نفى الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الثلاثاء، ما يقال حول التنازل عن حقوق لبنان في الحدود البحرية، في التفاوض مع إسرائيل.
وقال عون، أمام وفد المجمع الثقافي الجعفري، إن "ما يقال حول التنازل في التفاوض عن حقوق لبنان في الحدود البحرية ليس صحيحا، والنقاشات ستحفظ حقوقه وثروته"، مشددًا على ضرورة أن يترافق الحوار مع تعميم ثقافة التضامن الوطني لمحاربة الفساد والمحافظة على القيم الإنسانية المختلفة.
يذكر، أنه انطلقت في تشرين الأول 2020 مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل بشأن ترسيم الحدود البحرية بينهما، تحت رعاية الأمم المتحدة ووساطة الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال تقرير لصحيفة هآرتس، نُشر الأسبوع الماضي، إن مسؤولين كبار في جهاز الأمن الإسرائيلي يعتقدون أن الطريق ممهد لتوقيع اتفاق الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، الأمر الذي من شأنه أن ينظم تقاسم الأرباح من آبار الغاز الواقعة في المنطقة البحرية المتنازع عليها.
وتأتي التقييمات التي ذكرتها الصحيفة بناءً على رسالة بعثها إلى إسرائيل في الأيام الأخيرة المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون الطاقة، عاموس هوخشتاين، الذي قال إن زعيم حزب الله حسن نصر الله قد أعطى موافقته للحكومة اللبنانية للمضي قدمًا في المفاوضات حول الحدود البحرية مع إسرائيل، مع وضع بعض الشروط التي يقبلها الطرفان.


.png)
.jpg)




