صرح خوان غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا لفنزويلا بدعم أمريكي واسرائيلي واضح إنه يعمل على إصلاح العلاقات مع إسرائيل التي قطعتها كراكاس قبل عقد من الزمان تضامنا مع الفلسطينيين.
وكان قد قال في مقابلة مع الصحيفة الاسرائيلية يسرائيل هيوم:"لقد بدأنا في العمل على تعزيز العلاقات مع إسرائيل، وأنا سعيد لأصرح أن مسار تصليح العلاقات مع إسرائيل في ذروته الآن".
وأضاف:"أولاً سنجدد العلاقة ثٌم سنرسل سفيراً لنا لاسرائيل، ونأمل في المقابل أن ترسل اسرائيل سفيراً لها في فنزويلاً".
ورداً على سؤال الصحفي عن اذا كان موقع السفارة التي ينوي غوايدو افتتاحها في إسرائيل، سيكون في القُدس، أجاب غوايدو:"هذا واحد من الأمور التي لا زلنا نتناقش عليها" وأضاف:"سوف أعلن في الوقت المناسب عن موقع السفارة".
وقال جوايدو في المقابلة" "الجالية اليهودية في فنزويلا نشطة للغاية وناجحة وساهمت بشكل كبير في مجتمعنا".
ويذكر أن إسرائيل هي من بين القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة التي دعمت جوايدو بعد أن أعلن نفسه رئيسا لفنزويلا الشهر الماضي في محاولة لنزع الشرعية عن سلطة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو المنتخب ديموقراطياً.
وكان الرئيس السابق هوجو تشافيز قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب الحرب على غزة عام 2008 والجرائم الاسرائيلية بحق الفلسطينيين. يذكر أن تشافيز منذ إستلامه السلطة قاد فنزويلا لتكون واحدة من الدول الأكثر دعماً للقضية الفلسطينية وعداءً لسياسات الإحتلال الاسرائيلي. وهو الميراث الذي حافظ عيه خلفه في السلطة، الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.





