فرنسا أنقذت 138 مهاجرا حاولوا عبور المانش إلى بريطانيا

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أعلنت السلطات الفرنسية أنها أنقذت في مضيق با دو كاليه في بحر المانش 138 مهاجرا قبالة ساحل البلاد الشمالي، حاولوا العبور إلى بريطانيا على متن قوارب متهالكة.
وقالت مديرية الأمن في المانش وبحر الشمال إن "المركز الإقليمي لعمليات المراقبة والإنقاذ في غري- نيه أُخطر بأن العديد من القوارب التي تحاول عبور القناة تواجه صعوبة في المضيق".
وأضافت أن سفينتين تابعتين للبحرية الفرنسية وزورقين تابعين للجمعية الوطنية للإنقاذ البحري أنقذت 138 مهاجرا وأعادتهم إلى الساحل الفرنسي.
وأضافت أنه تم نقلهم إلى مرافئ غرافلين وكاليه وبولونيي-سور-مير وتولت أمرهم شرطة الحدود وفرق الإطفاء.
ومنذ نهاية 2018 تزايدت عمليات عبور المانش باتجاه المملكة المتحدة، على الرغم من التحذيرات المتكرّرة من السلطات التي تشدّد على خطورة هذا النوع من الهجرة بسبب كثافة حركة المرور والتيارات القوية وحرارة المياه المنخفضة.
وحسب السلطات الفرنسية، فقد حاول نحو 15400 مهاجر عبور المانش في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بينهم 3500 "كانوا يعانون من مصاعب حين تم انقاذهم"، وتمت اعادتهم إلى السواحل الفرنسية.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

غزة: شعث يعلن بدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الناصرة: مئات الشباب يشاركون بأمسية الشبيبة الشيوعية الفنية بمشاركة الفنان تامر نفار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

المستشارة القضائية للكنيست تلزمها بالتصويت على الميزانية هذا الأسبوع ما يفاقم معضلة الحريديم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

تقرير إسرائيلي: تفاصيل جديدة عن "هدف" مكالمة نتنياهو-ترامب بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

تقرير أمريكي: الجامعات الصينية تتقدم بقوة في التصنيفات العالمية مع تراجع الجامعات الأمريكية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

حكومة اليمين تسعى لإسكان حشود من الحريديم في المستوطنات الجديدة قبل الانتخابات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

وفاة علي سالم البيض آخر رئيس اشتراكي لليمن الجنوبي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

إصابات وإحراق مساكن ومركبتين بهجوم مستوطنين ارهابيين على خلة السدرة