نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن أطباء في مستشفى الملك فيصل التخصصي، -الذي يتم فيه علاج أفراد العائلة الحاكمة- أنه يتأهب لتخصيص نحو 500 سرير لاحتمال استقبال أفراد العائلة الحاكمة و مقربين منهم بسبب شكوك لاصابتهم بفيروس كورونا.
وأضافت الصحيفة أنها تلقت رسالة من الادارة الداخلية للمستشفى فيها توجيهات لالتحضير لاستقبال شخصيات "هامة" من المملكة، لاحتمال اصابة أكثر من 150 شخصا منهم الفيروس، وجاء في مضمون الرسالة: "لا نعلم عدد الحالات التي سنستقبلها لكنا على أهبة الاستعداد".
وقالت: "هناك توجيهات بنقل الحالات المزمنة من المستشفى بأسرع ما يمكن وتقديم العلاج للأطباء المصابين في أي مكان آخر، وذلك لفسح المجال أمام استقبال أفراد من العائلة الملكية."
وتابعت أن الملك سلمان انعزل في قصر على جزيرة قريبة من مدينة جدة، وأن ولي العهد محمد بن سلمان توجه مع عدد من الوزراء إلى موقع نائي آخر على ساحل البحر الأحمر.
وذكرت الصحيفة نقلا عن طبيبين أن أمير الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز آل سعود أحد المصابين، وأنه موجود حاليا في العناية المركز بعد إصابته بوباء كورونا.
يذكر ان وزارة الصحة السعودية اعلنت عن تسجيل 327 إصابة بالفيروس، ليصل اجمالي الاصابات الى 2932، في حين استقر عدد الوفيات عند الـ41 وفاة، مع فرض تقييدات وحظر تجول على مدن كبرى لوقف تفشي فيروس كورونا.






