يصادف اليوم 10 آب، يوم الأسد العالمي والذي يحييه العالم منذ عام 2013، وسط مخاوف على حياة الأسود اذ المخاطر التي تحدق بهم، تهدد بقاءهم وتجعل حياتهم في خطر.
وبدأت حملة يوم الأسد العالمي بصفتها حملة منظمة غير حكومية عالمية ومستقلة لحماية الأسود في جميع أنحاء العالم، اذ كان الهدف الرئيسي لأصحاب الفكرة هو خلق الوعي بالحاجة إلى حماية هذه الحيوانات، خاصة في إفريقيا وآسيا.
وعلى الرغم من أنه يبدو حيوانًا قويًا للغاية، إلا أن الأسود معرضة للخطر أيضًا اذ يتناقص عددهم كل عام.
وعاشت الأسود في الماضي في أجزاء كبيرة من العالم، في أوروبا وآسيا وأفريقيا. ولكن اليوم يوجد عدد قليل منها في الهند، وفي كلّ إفريقيا هناك حوالي 75 ألف أسد فقط.
وعلى عكس الحيوانات التي يتم اصطيادها بشكل أساسي لاستخدام أجزاء من أجسامها، يتم اصطياد الأسد من قبل أشخاص يريدون أن يعتبروا "شجعانًا".
وفقا للأرقام الأخيرة، انخفض عدد الأسود الأفريقية بنسبة 40% خلال العشرين عاما الماضية، حيث تم تصنيفها على أنها "معرضة للخطر" من قبل الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة. الدافع الأساسي وراء ذلك هو الصيد الجائر والصيد العشوائي لجميع أنواعها.
ويذكر تاريخ 10 آب، بجريمة الأسد سيسيل عام 2015 في زيمبابوي، اذ تم اصطياده خارج محمية طبيعية بأمر من طبيب أمريكي ما أدى أحدث موجة استياء واستنكار ضد الصيد، خلفها مظاهرات كبرى في العالم.
يشار إلى أن الأسد الأسطوري الأشهر سكارفيس، أقدم أسد في محمية مارا الكينية، توفي في 11 حزيران المنصرم، بعدما بلغ من عمره 14 عامًا، العمر الذي يُعادل الثمانينيات في عمر البشر تقريبًا.
وعُرف الأسد الأشهر في إفريقيا بندبة واضحة في عينه اليُمنى، وكانت له شهرة مميزة بين القطط المفترسة الأخرى حول العالم.
ويعتبر سكارفيس الأقوى هيمنةً على قطيعه رغم إصاباته المتعددة ومن بينها أصابته في وجهه التي منحته أسمه عن عُمر تجاوز الـ14 سنة، ومن أسباب شُهرة سكارفيس، إضافةً لإصابة عينه المميزة، أنه أبقى سيطرته على مساحة شاسعة بلغت 400 كيلومتر مربع بموازاة نهر مارا، لمدة 8 سنوات بلا مُنازع، في حين أن عادة الأسود في فرض سيطرتها على مساحات من الغابات لا تتجاوز العامين فقط وفقاً لخبراء الحياة البريّة.







