قال وزير الإعلام اللبناني المستقيل جورج قرداحي إن "رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، يعتقد أنه ربح المليار وليس المليون، بعد الاتصال المباشر مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان". وجاء هذا في برنامج تلفزيوني لبناني مساء أمس الأحد، عرض فيه حيثيات قراره بالاستقالة، في اعقاب هجوم أنظمة الخليج وأولها السعودية، عليه بسبب موقفه من الحرب العدوانية على اليمن.
وقال قرداحي في برنامج "وهلق شو": "نجيب ميقاتي يعتقد أنه ربح المليار وليس المليون بعد الاتصال المباشر مع الأمير محمد بن سلمان، وننتظر النتيجة.. والمي بتكذب الغطاس".
وأضاف قرداحي أنه "ربح الملايين بعد التضامن الذي حصل معه في لبنان، وأن الشعب اللبناني بأكثريته معه، بالإضافة لملايين العرب والمغرب العربي". وأكمل: "بالنسبة للسياسية المجال مفتوح وأنا حاضر من جديد لأي نداء من وطني وإذا صار في انتخابات".
وقال قرداحي إلى أنه "لا يعتبر نفسه سياسيا ودخل السياسة ليخدم بلده"، مضيفا: "قبل استقالتي بيومين، طلبني رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، والتقينا، وأطلعني على مبادرة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ووزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان تمنى بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بوحبيب استقالتي وبعدها تشاورت مع رئيس "تيار المردة، سليمان فرنجية، وقال لي الرأي رأيك، وفرنجية تشاور مع الحلفاء وجميعهم قالو له أنهم يفوضوني بالقرار".
وأضاف قرداحي ساخرا: "أنا صرت في لبنان سبب ارتفاع سعر الدولار ويمكن أنا سبب انفجار المرفأ"، معتبرا أن "ما حصل لا يعتبر ضمانة لعودة العلاقات مع السعودية".
وأكمل: "البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي طلب مني الاستقالة "لإطلع بطل، وسألته إذا ارتكبت خطأ، وقال لي لا، وقلت له.. إلى متى سنبقى نرضخ لإملاءات الآخرين؟".
وأضاف، "أعرف من كان يحرض ويشن حملة ضدي.. وما بدي قول مين وخلينا بموضوع ماكرون"، مؤكدا أنه "أخذ على عاتقه الاستقالة ويمكن أن يكون الحلفاء لا يريدونها".
وقال قرداحي، "أولادي في دبي وأمورهم ماشية ولم يتغير شيء.. أنا مع الحق وأحاول الدفاع عنه كما وقفت مع المقاومة بسبب دفاعها عن جنوب لبنان وفي الجرود وحتى بذهابها إلى سوريا كانت تدافع عن لبنان".
وعن موقف الحكومة اللبنانية، أوضح قرداحي قائلا: "كنت مفكر إنو نحنا حكومة متضامنة وكنت أنا الساذج" ووزراء خرجوا ليطالبوني بالاستقالة كالمولوي واليض وسلام وناصر ياسين ووليد نصار هؤلاء لديهم ظروفهم.
وبشأن علاقته مع سوريا، أكد أنه "لم يتغير شيء بالنسبة له، وموقفه ما زال كما هو، وكل العرب والعالم راجع على سوريا".


.png)


.jpg)
