استنكر ساطع حاج في قوى الحرية والتغيير السودانية، لقاء عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأشار حاج في تصريحات إلى أن ذلك اللقاء جاء منفردا، ومن دون التشاور مع بقية أطراف نظام الحكم الجديد في مرحلة ما بعد الثورة.
وأشار القيادي في الحرية والتغيير إلى أن ما أقدم عليه البرهان يعد خروجا على هذا النظام، خاصة وانه يتعلق بأمر تترتب عليه أشياء في غاية الخطورة على مستقبل السياسة السودانية والمنطقة .
وتابع حاج، قائلا: "إسرائيل ستظل في نظرنا هي اللاعب الأمريكي لصالح المشروع الإمبريالي، لتفتيت المنطقة العربية ونهب ثرواتها لصالح هذا المشروع".
واستمر بقوله: "في السودان لنا تجارب كثيرة مع إسرائيل، وذلك عندما تم فصل السودان إلى دولتين في العام 2011 كانت إسرائيل وراء هذا المشروع، وهي تسعى الآن لتكوين دولة ثالثة في غرب السودان" .
وأكد ساطع الحاج أن مجلس الوزراء أصدر بيانا واضحا قال فيه إن هذا اللقاء تم من وراء ظهره ودون علمه، وهو الآن مجتمع مرة أخرى وسيعقبه اجتماع آخر بين مجلس الوزراء والمجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير.
وقال حاج:"عدم وجود جسم تشريعي حتى الآن، لا يمنع مساءلة البرهان وهو ما يتم مناقشته الآن".
والتقى نتنياهو والبرهان سرا في عنتيبي في مقر الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني، واتفقا على تطبيع العلاقات تدريجيا، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.


.jpg)




