ندّد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الليلة الماضية، بقرار الولايات المتّحدة إبقاء بلاده على القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب.
وأكّد رودريغيز على أنّ واشنطن تنتهج سياسة رخيصة وانتهازية ضد هافانا، وتلك السياسة هي التي تملي مواقف السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة "غير قادرة على تقديم أدلة موثوق بها لتبرير" هذا القرار.
وكان منسّق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية جون غودفري، قال الخميس الماضي، أثناء عرضه التقرير السنوي حول الإرهاب إنّ "مسألة رفع اسم كوبا عن هذه القائمة لا يزال قيد الدرس".
وفي كانون الثاني2021، أي قبيل أيام قليلة من انتهاء ولايته، أعاد الرئيس الأميركي يومها دونالد ترامب إدراج كوبا في هذه القائمة السوداء التي كان سلفه الديمقراطي باراك أوباما قد سحبها منها في 2015 في إطار سياسة التقارب التي انتهجتها إدارته مع هافانا.
وعندما تولّى سدّة الرئاسة في الولايات المتّحدة جو بايدن، الذي كان نائبًا لأوباما، عقد الكوبيون الآمال على أنّه سيحذف سريعًا بلادهم من هذه القائمة السوداء وسيرفع عنها العقوبات الـ243 التي فرضتها عليها إدارة سلفه الجمهوري، لكنّ بايدن أبقى إلى حدّ كبير على السياسة التي انتهجها ترامب تجاه الجزيرة.





.png)


.jpg)