يستعد عاملون كوبيون في مجال الرعاية الطبية للتوجه إلى تركيا وسورية، لينضموا بذلك إلى مجموعة متزايدة من الدول التي تقدم مساعدات إنقاذ ومساعدات طبية للمنطقة بعد الزلزال المدمر الذي وقع الأسبوع الماضي.
وقالت السلطات الكوبية إنّ 32 مسعفًا يستعدون للتوجه إلى تركيا، في حين تحدث السفير السوري غسان عبيد لوسائل الإعلام الكوبية إنّ 27 مسعفا كوبيًا سيتوجهون إلى سورية.
وذكر وزير الصحة الكوبية خوسي انخل بورتال أنّ "هناك العديد من المهنيين الذين أعربوا عن استعدادهم للذهاب إلى تركيا وسورية، وكذلك إلى أي زاوية حيث يكون ذلك ضروريًا، تعبيرًا عن نهج كوبا التضامني والإنساني".
ومن بين أعضاء الفريق، 20 اختصاصياً طبيًا بالإضافة إلى ممرضين وممرضات وعلماء أوبئة وعاملين في الخدمات الصحية، ولديهم أكثر من خمس سنوات من الخبرة العملية في قطاع الكوارث الطبيعية أغلبهم نفذ مهمات دولية وطارئة في باكستان، الإمارات العربية المتحدة، المكسيك، غينيا وليبيريا في مكافحة الإيبولا والكويت وأندورا في المعركة لاحتواء فيروس كورونا.








