حثت جمهورية كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء، الجيش الأمريكي على مغادرة كوريا الجنوبية، متعهدة بتعزيز الأسلحة النووية لكوريا الشمالية ردًا على التدريبات العسكرية المشتركة المرتقبة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، حسبما أكدت وكالة "شينخوا" الصينيّة.
فقد قالت كيم يو جونغ، نائبة مدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري لكوريا الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بدأتا بشكل مستميت مناورات عسكرية مشتركة، ما زاد من تسريع الوضع غير المستقر "بالرغم من التنديد بذلك ورفضه بالإجماع داخل البلاد وخارجها".
وذكرت كيم، وهي أيضا الشقيقة الصغرى للزعيم الأعلى لكوريا الشمالية كيم جونغ أون، "إنها أكثر تعبير حي عن السياسة العدائية الأمريكية تجاه كوريا الديمقراطية، التي تهدف إلى خنق دولتنا بالقوة، وهي عمل غير مرغوب فيه من أعمال التدمير الذاتي التي ينبغي أن يُدفع ثمنها غاليا حيث أنها تهدد سلامة شعبنا وتهدد الوضع في شبه الجزيرة الكورية".
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تتضمن "تدريبات للأفراد على كيفية السيطرة على الأزمات" في الفترة من 10 إلى 13 آب/أغسطس و"تدريبات على القيادة المشتركة" في الفترة من 16 إلى 26 آب/أغسطس.
وحذرت قائلة إن "التدريبات الحربية الخطيرة التي تمضي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية فيها قدما متجاهلة تحذيراتنا المتكررة ستجعلهما بالتأكيد يواجهان تهديدا أمنيًا أكثر خطورة".
وحثت الولايات المتحدة على سحب قواتها من كوريا الجنوبية، قائلة "من أجل إحلال السلام في شبه الجزيرة، يتحتم على الولايات المتحدة سحب قوات العدوان ومعدات الحرب التي نشرتها في كوريا الجنوبية".
فطالما بقيت القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، فإن "السبب الجذري للتفاقم الدوري للوضع في شبه الجزيرة الكورية لن يتلاشى أبدًا"، هكذا قالت كيم.







