لبنان يحبط أكبر عملية تهريب: اطنان من الحشيش

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، أن وحدة مكافحة المخدرات، وبعد متابعة لنحو شهر، "ضبطت قافلة مؤلّفة من 8 شاحنات كانت متّجهة إلى حرم مرفأ بيروت، على متنها حاويات بداخلها آلاف الأكياس من النايلون تحتوي على أتربة زراعية."
ويُعد لبنان، وفق الأمم المتحدة، ثالث منتج لعجينة الحشيشة في العالم بعد أفغانستان والمغرب. ويجد المنتج اللبناني بشكل أساسي أسواقاً له، تحديداً في منطقة الشرق الأوسط.
وشكلت الحشيشة اللبنانية صناعة مزدهرة خلال الحرب الأهلية (1975-1990). وكانت تدر ملايين الدولارات، قبل أن تقوم الدولة بحملات للقضاء عليها واعدة بزراعات بديلة، الأمر الذي لم يتحقق.
وتعمل القوى الأمنية على إتلاف المحاصيل التي تزرع في منطقة البقاع شرقاً، وتلاحق المزارعين. ووقعت مواجهات دامية أحيانا بينها وبين العائلات التي تعمل في هذا المجال، كما حصلت تدخلات سياسية لوقف الحملات والملاحقات.
وفي السنوات الأخيرة، ضبطت القوى الأمنية كميات كبيرة من الحشيشة وحبوب الكبتاغون، معدّة للتصدير وتم توقيف العديد من شبكات التجارة الدولية. كما تمّ ضبط كميات من الكوكايين والمخدرات الصناعية المستوردة إلى لبنان.

 

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

استشهاد طفلة وإصابة آخر برصاص الاحتلال في مخيم جباليا وحي الزيتون

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

الجيش اللبناني يؤكد تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطته "لحصر السلاح"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

الدولة تقرّ: تحويل أموال كثيرة من ميزانيات شبكات التعليم الحريدية جرى خلافًا للقانون

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

المتابعة تدعو للمشاركة في التظاهرة ضد استفحال الجريمة أمام مكتب نتنياهو يوم الأحد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

تقرير: رسائل "تهدئة" إسرائيلية لطهران مع تزايد مؤشرات تصعيد التوتر مع لبنان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

تقرير: منع دخول باحث يهودي أمريكي مقيم منذ سنوات في البلاد لأسباب سياسية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

جرائم قتل يومية وعائلات تتمزّق ونتنياهو وبن غفير يجريان استعراضًا مصوّرًا في ترابين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

كراكاس: 100 ضحية في الهجوم الأمريكي؛ مادورو أصيب وحرّاسه قُتلوا "بدم بارد"