بمبادرة من سكرتارية لجنة المبادرة العربية الدرزية وتجاوب لافت ومميز من شبيبة الحزب الشيوعي في منطقة عكا، تم عقد اجتماع تعارف وتشاور حول العمل الوطني والتقدمي المشترك ما بينهما، في مقر لجنة المبادرة العربية الدرزية في يركا، بحضور: غالب سيف، صالح قويقس، زاهي عليان، مجدي أبو طريف، محمد كنعان، جلنار قويقس، رياض عطالله وسلمان قويقس، من اللجنة؛ ومن الشبيبة: احمد عبادي، شوقي بربارة، أسيل أيوب، دانا دلة، ماريا حسان وسجود بدران.
افتتح الاجتماع رئيس لجنة المبادرة الكاتب غالب سيف، والذي رحب بالشبيبة الشيوعية في منطقة عكا شاكرا تجاوبها مع مبادرة اللجنة لعقد هذا اللقاء الهادف الى رفع منسوب التعاون والعمل المشترك: "الذي يحتاجه عملنا الوطني والتقدمي وحاجة شعبنا الفلسطيني وطبقتنا العمالية والفلاحية في هذه المرحلة الحاسمة والمثيرة"، ومن ثم قدم مداخلة شرح فيها عن القرى الدرزية الفلسطينية وما كان عام النكبة وما تلاه، وعن تأسيس لجنة المبادرة العربية الدرزية الذي كان عام 1972 بمبادرة الحزب الشيوعي ورموز وطنية ودينية وعلى رأسهم الرئيس الأول للجنة الشيخ الفاضل وطيبي الذكر المرحومين فرهود فرهود وسكرتير اللجنة الأول عاصم الخطيب والرفاق محمد نفاع وسميح القاسم، والشاعر نايف سليم أطال الله بعمره وغيرهم، موضحا تسلسل سياسة فرق تسد الصهيونية وتفاصيل وحجم مقاومتها بالحقائق والاحصائيات، مما ترك انطباعا عميقا على جميع الحضور. ومما قاله: "من غير المعقول ألا تتضافر الجهود المشتركة للنهوض بالوحدة النضالية الوطنية والتقدمية بما يخدم كل قضايانا كشعب وكطبقة".
بعده تحدث الرفيق احمد عبّادي – سكرتير الشبيبة الشيوعية في منطقة عكا والذي بارك اللقاء وأثنى على جدواه، شارحا عن الشبيبة الشيوعية في منطقة عكا ونشاطاتها وحاجاتها للعمل في المجالات التي تهم الطرفين، ومما قاله في السياق: "علينا تعويم موجة متجددة لرفض التجنيد الإجباري المفروض على شبابنا العرب الدروز، ومقاومة التجند التطوعي من باقي شبابنا العرب في الجيش الإسرائيلي، وهذا في صلب العمل الوطني والتقدمي الوحدوي".
بعده جرى نقاش وتقديم اقتراحات للعمل وآلياته، مما أثرى الحوار والتصويب نحو الهدف من الاجتماع. بعدها لخصا النقاش الرفيقان غالب سيف واحمد عبادي حيث اتخذت قرارات في صلبها الدعوة الى رفض التجنيد الاجباري لدى الشباب العرب الدروز، والتطوع والتجند لصفوق جيش الاحتلال لدى باقي أبناء شعبنا العرب.

.jpg)





