أكد الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال تجمع جماهيري، أن المعركة لم تنته بعد ولا يمكن أن تنتهي.
وأمام الآلاف من مناصريه هاجم دا سيلفا بشدّة حكومة الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونار.
وأشار دا سيلفا إلى أنه خلال الـ 580 يوماً التي قضاها في السجن، رأى الكثير من الناشطين اليساريين يعبئون أنفسهم في أنحاء البلاد.
كذلك، توجه الرئيس الأسبق للبرازيل إلى الحشود داعياّ إياهم للثقة بأنّه سيخصص ما بقي من حياته لتحرير البلد "من عصابة الميليشياويين التي استولت عليه".
وبحسب محللين فإن كلام دا سيلفا اعتبر تلميحاً إلى الشكوك حول علاقات بين عائلة الرئيس الحالي مع مجموعات شبه عسكرية تنشر الرعب في بعض الأحياء الشعبية في ريو دي جانيرو.
ووسط هتافات الحشود " لولا مُحارب الشعب البرازيلي"، دعا الرئيس الأسبق إلى وجوب تحويل حملة "لولا حرّ" إلى شيء "أكبر من ذلك بكثير".
ذروة للتصحر في عهد بولسونارو
وعلى صعيد آخر قالت وكالة (رويترز) أن بيانات حكومية ظهرت الاثنين أن التصحر في غابات الأمازون المطيرة في البرازيل اتسع هذا العام لأقصى حد منذ ما يربو عن عقد فيما يؤكد حدوث زياد حادة في ظل قيادة الرئيس اليميني جايير بولسونارو.
وقال المعهد الوطني لأبحاث الفضاء، وهو الوكالة البرازيلية لأبحاث الفضاء، إن التصحر أتى على مساحة 9,762 كيلومتر مربع بزيادة نسبتها 29,5 في المئة على مدار 12 شهرا حتى يوليو تموز 2019.
وهذا أسوأ معدل للتصحر منذ عام 2008 فيما يزيد الضغوط على السياسة البيئية لبولسونارو الذي يفضل الاستغلال الاقتصادي لمنطقة الأمازون.
والأمازون هي أكبر غابة استوائية مطيرة في العالم، ولها أهمية بالغة في مكافحة تغير المناخ بسبب الكميات الهائلة من ثاني أكسيد الكربون التي تمتصها.
وأثارت المخاطر التي تهدد الغابة قلقا عالميا في أغسطس آب عندما اندلعت الحرائق في الأمازون.





