نظم ناشطون في كلية بودوين بولاية مين أول مخيم تضامني مع فلسطين منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه، حيث احتلوا الطابق الأول من اتحاد الطلاب احتجاجًا على مقترح الإدارة الأمريكية بالاستيلاء على قطاع غزة وتهجير مواطنيه.
وأنشأ المحتجون، المنتمون لحركة "طلاب بودوين من أجل العدالة في فلسطين (SJP)"، المخيم مساء الخميس داخل "سميث يونيون"، مطلقين عليه اسم شعبان الدلو، تخليدًا لذكرى طالب الهندسة الغزي الذي احترق حيًا إثر قصف إسرائيلي لمخيم لاجئين في تشرين الأول الماضي، وفقًا لمنصة "كومن دريمز".
وجاءت هذه التظاهرة ردًا على المؤتمر الصحفي الذي عقده ترامب مع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تحدث عن "ملكية" الولايات المتحدة لغزة، وطرح مخطط لتطهيرها من سكانها الفلسطينيين، وتحويلها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط". كما ندد المشاركون بالعدوان الإسرائيلي المستمر على الضفة الغربية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف منذ أكتوبر 2023.
وقال متظاهرون: "في حين يدمر العدوان الإسرائيلي منازل الفلسطينيين ويقتل الأطفال في جنين، ومع استمرار المعاناة التي لا توصف في غزة، ومع انحدار أمريكا إلى الفاشية، فإننا نتساءل: ما نوع المؤسسة التي تريد بودوين أن تكون؟ مؤسسة تستسلم للاستبداد، وتختار الجبن في مواجهة الظلم؟ الخيار بيد بودوين".
وأشارت صحيفة "أورينت" أن مسؤولًا أمنيًا في كلية بودوين بدأ في مطالبة الطلاب المحتجين بالتعريف بأنفسهم حوالي الساعة الواحدة من صباح يوم الجمعة، بينما أبلغ عميد الطلاب مايكل بوليو الطلاب بالعواقب التأديبية لتصرفهم، بما في ذلك إمكانية الطرد.
ويأتي هذا التحرك بعد مرور عام تقريبًا على تصويت طلاب بودوين لصالح استفتاء التضامن مع بودوين الذي نظمته جمعية طلاب من أجل العدالة في فلسطين، وهو قرار يطالب الكلية باتخاذ موقف مؤسسي ضد قتل الطلاب ووقف الاستثمارات المستقبلية في الصناديق التي تركز على الدفاع. في بداية الفصل الدراسي الخريفي، أنشأت الكلية لجنة خاصة للاستثمارات والمسؤولية استجابة للاستفتاء لكنها لم تغير ممارساتها الاستثمارية أو تقدم بيانًا مؤسسيًا بعد.
وأكدت أوليفيا كيني، القيادية في حركة "طلاب من أجل العدالة في فلسطين"، أن الاحتجاجات ستستمر حتى تلبية المطالب من قبل مجلس أمناء الكلية.






.jpeg)
