"برأ" مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس دونالد ترامب خلال مساءلة أنقذه فيها رفاقه الجمهوريون الذين احتشدوا لحمايته قبل تسعة أشهر من انتخابات رئاسية سيسعى خلالها للفوز بفترة ثانية في البيت الأبيض، وهي نتيجة كانت معروفة سلفا، استنادا للأغلبية التي يحظى بها الحزب الجمهوري، ودون أي بحث موضوعي في نهج الفساد والعربدة.
وفي تصويت شهد اختلافا واضحا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، برئت ساحة ترامب الليلة الماضية من تهمتين أقرهما مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون في 18 كانون الأول. وكانت الأصوات المؤيدة لإدانة ترامب أقل بوضوح من غالبية الثلثين المطلوبة في مجلس الشيوخ، المؤلف من 100 مقعد لعزله من منصبه بموجب الدستور الأميركي.
وبتأييد 52 عضوا مقابل رفض 48 عضوا، أقر مجلس الشيوخ تبرئة ترامب من تهمة إساءة استخدام السلطة التي وجهت إليه فيما يتعلق بطلبه من أوكرانيا التحقيق مع منافسه السياسي جو بايدن الساعي لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
وانضم السناتور الجمهوري ميت رومني إلى الديمقراطيين في التصويت بإدانة ترامب في هذا البند. ولم يؤيد أي ديمقراطي التبرئة.
ثم أقر مجلس الشيوخ بتأييد 53 عضوا مقابل اعتراض 47 تبرئة ترامب من تهمة عرقلة عمل الكونغرس، من خلال منع شهود وحجب وثائق سعى المجلس للحصول عليها. وانضم رومني إلى بقية أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في تأييد تبرئة ترامب من هذه التهمة. ولم يؤيد أي ديمقراطي تبرئته فيها.


.jpg)




