تجددت اشتباكات مسلحة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان، اليوم الأحد، بين حركة فتح وعناصر أصولية مسلحة عقب مواجهات ليلية في منطقتي الصفصاف والبركسات أوقعت 5 قتلى و6 جرحى بينهم طفلتان.
وأعلنت مصادر محلية أنّ حصيلة قتلى الاشتباكات التي وقعت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوبي لبنان ارتفعت إلى 5، اليوم الأحد، وكان من بينهم المسؤول في حركة فتح، أبو أشرف العرموشي، الذي تقول حركته إنه تعرض لكمين من طرف "متشددين".
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن الاشتباكات تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وأشارت الوكالة إلى أن الرصاص الطائش طال بعض المحال والمنازل في عدد من أحياء مدينة صيدا، كما سقطت قذيفة في ساحة الشهداء حيث طلب من الأهالي في المدينة التزام الحيطة والحذر وعدم التجوال في المناطق المجاورة للمخيم الواقع جنوب شرق صيدا.
وأضافت الوكالة أنه يتم استخدام أسلحة رشاشة متوسطة وقنابل يدوية وقذائف صاروخية وأن أجواء التوتر رافقتها حركة نزوح لعدد من العائلات في اتجاه المناطق المجاورة.
وتأتي هذه المواجهات، بعد نحو شهرين على اشتباكات مماثلة أسفرت عن مقتل عضو في فتح داخل المخيم نفسه.
ويأوي مخيم عين الحلوة أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين رسميا، انضم إليهم في السنوات الأخيرة آلاف الفلسطينيين الفارين من سوريا، وبالتالي فإنه من غير المعلوم عدد القاطنين فعليا داخل المخيم.
من الجدير ذكره أن الجيش اللبناني لا يدخل المخيمات الفلسطينية في لبنان البالغ عددا 12، تاركا مهمات الأمن للفلسطينيين أنفسهم داخلها.




.jpeg)



