نقلت الجزيرة عن مصدر في حزب الله، اليوم الأربعاء، قوله إن "الحزب لم يكن جزءا من المفاوضات المتعلقة باتفاق الهدنة وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل ولكننا سنلتزم بالهدنة. وأضاف أن أي تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان أو غزة خلال الهدنة سيقابله رد من حزب الله. وتناقلت هذا التصريح وسائل إعلام إسرائيلية على نطاق واسع.
ويسود الترقب في لبنان وفي إسرائيل على مدى انعكاس اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة لمدة أربعة أيام الذي جرى التوصّل إليه بين حركة حماس وإسرائيل بجهود قطرية ومصرية على المعركة القائمة في الحدود الجنوبية اللبنانية.
وقال مصدرٌ نيابيٌّ في "حزب الله" لصحيفة "العربي الجديد"، إن "اتفاق الهدنة خطوة جيدة، خصوصاً لناحية إدخال المساعدات الإغاثية والقوافل الإنسانية، وقد يكون له انعكاسه على لبنان، ولكن هذا يرتبط بممارسات العدو، إذ عليه أن يوقف اعتداءاته وجرائمه التي يرتكبها في الجنوب اللبناني، لأن كل اعتداء يقوم به سيكون الردّ عليه قاسياً من حزب الله".
ويتواصل منذ الصباح القصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الجنوبية اللبنانية، مع دخول الحرب على قطاع غزة يومها السابع والأربعين. وقصف الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، محيط بلدتي رامية وعيتا الشعب جنوبيّ لبنان وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي.
وأعلن حزب الله بعد ظهر اليوم أنه "استهدف تموضع مشاة لجنود الاحتلال في محيط ثكنة "زرعيت" بصاروخي بركان وتم إصابته إصابة مباشرة".
ويذكر أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وصل اليوم إلى بيروت، حيث يلتقي عدداً من المسؤولين اللبنانيين، في إطار جولة إقليمية مع إعلان هدنة مؤقتة لأربعة أيام في غزة.
أعلن "حزب الله صباح اليوم الأربعاء، في بيان، أن أمينه العام، حسن نصر الله، "استقبل مسؤول العلاقات العربية والإسلامية ونائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية بحضور القيادي في الحركة أسامة حمدان".
وأضاف: "جرى استعراض الأحداث الأخيرة منذ 7 تشرين الأول، وتقييم المواقف والتطورات والاحتمالات القائمة على جميع جبهات المقاومة، وخصوصاً في قطاع غزة، وجرى تأكيد أهمية مواصلة العمل والتنسيق الدائم مع الثبات والصمود من أجل تحقيق الانتصار الموعود".




.jpeg)



