لقي أكثر من 360 فيلًا مصرعهم في ظروف تراجيديّة وغامضة في دولة بوتسوانا الأفريقيّة خلال الأشهر الثلاثة الماضية حسبما أفاد مراقبون محليّون.
وعثر على قسم من جثث الفيلة بالقرب من تجمعات المياه، بينما وجد البعض بحالات موت غريبة "بسقوطهم مباشرة على وجوههم". ونقلت صحيفة الـ "سي ان ان" عن مصادر في المتنزه القومي في الدولة أنه بالإضافة الى الجثث، فتم مراقبة فيلة حيّة يظهر عليها الضعف بشكل واضح وتم توثيق أحد الفيلة "يدور في دوائر" دون القدرة على تغيير اتجاهه، حسب الصحيفة.
وأعلنت الحكومة في بوتسوانا اجراءها تحقيقًا وفحصًا شاملًا لعينات اخذت من الفيلة النافقة لتحديد سبب الموت.
وتعتبر الدولة الأفريقيّة الموطن الأكبر للفيلة في افريقيا اذ يعيش فيها أكثر من 130 ألف فيل، وتعتبر المنطقة التي وجدت فيها جثث مئات الفيلة الموطن الأبرز لهذه الحيوانات حيث يتركز فيها أكثر من 10% من مجموع الفيلة في الدولة.
وقامت الدولة الافريقيّة العام المضي بإلغاء الحظر المفروض على صيد الفيلة داخل حدودها وذلك بعد ان أطالت حظرًا على الصيد في عام 2014 لتقليص الصيد الجائر الذي تتعرض له هذه الحيوانات، وعلى الرغم من ذلك، لم يستبعد المراقبون المحليون ان يكون هنالك عدة احتمالات اخرى لحالات الموت الجماعية هذه، من ضمنها طفيليات تهاجم الفيلة بشكل خاص.
وتتراجع اعداد الفيلة الأفريقيّة بشكل مستمر، اذا يشير اخر إحصاء اجري في العام 2016 انه عدد الفيلة الافريقية تراجع بأكثر من 30% خلال سبع سنوات من العام 2007 وحتى 2014.


.jpeg)


.jpeg)

