شاركت جماهير واسعة، أمس الخميس، في مظاهرتين نظمتهما حركة السلام القبرصية احتجاجًا على زيارة الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ.
وانطلقت التظاهرة الأولى في دوار مطار لارنكا، بينما نظمت الثانية عند مدخل القصر الرئاسي في نيقوسيا.
وشارك في المظاهرتين عدد كبير من نشطاء الحزب التقدمي للشعب العامل "أكيل" (الحزب الشيوعي القبرصي)، وشبيبته "إيذون"، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس المواطنين الروس والحركة الدولية لمحبي روسيا في قبرص، وجمعية الصداقة "القبرصية الروسية".
وعبّر المتظاهرون عن رفضهم القاطع للاستمرار في الممارسات العسكرية والإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. كما استنكروا العدوان الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف في غزة ولبنان.
وأكد المتظاهرون أن "زيارة الرئيس الإسرائيلي في ظل هذه الجرائم المستمرة تشكل إهانة للشعب القبرصي، الذي يعاني أيضًا من تبعات الاحتلال".
وطالب المتظاهرون بوقف فوري للعمليات العسكرية والقتل الجماعي للمدنيين، مشددين على أن هذه الأفعال تهدد السلام والاستقرار في المنطقة.
وكان الحزب التقدمي للشعب العامل "أكيل" قد دعا إلى المظاهرتين في بيان له، أكد فيه أن زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى قبرص، في وقت تواصل فيه إسرائيل الإبادة الجماعية والفظائع في فلسطين وفي مناطق أخرى من الشرق الأوسط، تشكل استفزازًا وحشيًا.
وتابع البيان: "إن ضيف السيد خريستودوليديس هو زعيم آلة الحرب التي تبيد الشعب الفلسطيني حاليًا، وتغزو الدول المجاورة، وتهاجم الأمم المتحدة وتنتهك كل مفهوم للقانون والأخلاق".
واختتم البيان قائلاً: "إن الشعب القبرصي هو ويجب أن يكون إلى جانب السلام والعدالة، وليس إلى جانب القوة المحتلة والقتلة".










