أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، نشر قادفتين من نوع "B-52H" في قواعدها بالشرق الأوسط، محذرةً من "الاستخفاف بقدرات الولايات المتحدة" العسكرية.
ويأتي نشر المقاتلات، لإرسال تحذير جديد إلى إيران لاحتمال ردها على الأمريكيين مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لقتل الجنرال قاسم سليماني.
وقالت القيادة الأمريكية المركزية في بيان إن القاذفات، التي انطلقت من قاعدة مينوت الجوية في ولاية نورث داكوتا صباح الثلاثاء، للمرة الثالثة خلال 45 يوماً ، ستقوم بمهمة ردع فوق الخليج العربي تحت حراسة مقاتلة.
وقال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية : "نحن لا نسعى إلى الصراع، لكن لا ينبغى لأحد أن يقلل من قدرتنا على الدفاع عن قواتنا أو التصرف بشكل حاسم رداً على أي هجوم".
ورغم مواصلة الجيش الأميركي خفض عديد قواته في العراق وأفغانستان، لتصل إلى 2500 عنصر في كل من البلدين بحلول 15 كانون الثاني المقبل، عززت وزارة الحرب الأميركية وضعيتها في محيط العراق.
وقبل نحو 3 أسابيع، نفذت قاذفتان أميركيتان من الطراز نفسه، تحليقاً من قاعدتهما في الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط. وقالت القيادة المركزية الأميركية حينها، إن القاذفتين حلقتا في منطقة مسؤوليتها برفقة طائرات تابعة لـ"الشركاء الإقليميين".
وردت إيران على لسان نائب قائد مقر الدفاع الجوي في الجيش العميد قادر رحيم زاده، بالقول إنها ترصد "كافة تحركات الأعداء في المنطقة وخارجها، لا سيما تحليق قاذفة B-52 في أجواء المنطقة". وشدد زاده حينها، على أن "المضادات الجوية سترد بقوة على أي انتهاك لأجواء البلاد، التي تعتبر من ضمن خطوطنا الحمراء".








