قُتل ما لا يقل عن 57 شخصا وجرح 70 آخرون، حسب آخر حصيلة فجر اليوم الجمعة، في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال تفريق قوات الأمن تظاهرة مناهضة للأمم المتحدة نظمتها طائفة دينية، في مدينة غوما بشرق البلاد، عندما تحولت تظاهرة مناهضة لبعثة السلام التابعة للأمم المتحدة ومنظمات أجنبية أخرى إلى أعمال عنف.
ووفق وثيقة داخلية للقوات المسلحة الكونغولية فقد قتل ما لا يقل عن 56 مدنيا وشرطي واحد في التظاهرة، التي دعت إليها طائفة دينية تدعى "الإيمان الطبيعي اليهودي المسيحاني تجاه الأمم"، فيما اعتقلت قوات الأمن حوالي 170 شخصا من بينهم قائد الطائفة.
ونقلت وكالات الأنباء، عن المتحدث باسم الجيش الكونغولي في غوما، اللفتنانت كولونيل غيوم ندجيكي قوله إن مقتل الشرطي ناجم عن رجمه حتى الموت على أيدي المتظاهرين.
وكانت الطائفة الدينية المحلية التي نظمت التظاهرة، قد دعت الأسبوع الماضي إلى التظاهر يوم الأربعاء 30 آب، أمام مقرّات "بعثة منظمة الأمم المتّحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية."
وندد نشطاء وسياسيون بالتعاطي العنيف مع المتظاهرين ووصفوه، وقالت حركة "الكفاح من أجل التغيير"، وهي حركة محلية مؤيدة للديمقراطية في غوما- إن "المجزرة نفذها الجيش ضد مدنيين عزل يطالبون برحيل بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية.



.jpeg)



