اعتصمت مجموعات شبابية عديدة، أمس الأحد، بدعوة من رابطة العمال السوريين في لبنان والمنظمات الشبابية في أحزاب لبنانية وتنظيمات فلسطينية، أمام مقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الأسكوا) في بيروت، تضامنًا مع سورية ورفضًا للحصار المفروض عليها منذ 12 عامًا بقرار أمريكي.
وقال رئيس هيئة المحامين، خليل بركات، في كلمة ألقاها باسم المعتصمين في "تجمع اللجان والروابط الشعبية" ونقلتها الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية: نؤكد تضامننا مع سورية التي تعرضت مع تركيا لزلزال مدمر ذهب ضحيته عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وأدى إلى دمار كبير في المباني وتشريد الملايين.
واعتبر أن "الحصار الذي تتعرض له سورية منذ 12 عامًا بقرار أمريكي وشاركت فيه دول وأنظمة تابعة لأمريكا، عمق من حجم المأساة".
ودعا إلى "استنهاض القوى والهيئات الشريفة والحرة، لتصعيد التضامن مع سورية في كل المجالات، وتخفيف معاناة الشعب السوري".
كما دعا إلى "القيام بمراجعة للمواقف التي أخذتها بعض الأنظمة بحق سورية وصولا إلى إعادتها إلى الجامعة العربية، بعيدا عن التبعية للأمريكي المتغطرس والمعادي لقضايانا العربية، ورفضا للقرارات الأمريكية بالحصار على سورية، وكسر هذا الحصار".
وأكد خليل بركات أن "معركتنا، لكسر الحصار، تقتضي بأن يصبح شعار كسر الحصار على سورية على مستوى عالمي"، داعيا أحرار العالم إلى رفع شعار "أرفعوا الحصار عن سورية".
وطالب "الهيئات الدولية التي تدعو إلى احترام حقوق الإنسان بترجمة المبادئ التي تنادي بها، والدعوة إلى رفض الإذعان للقرارات الأمريكية بالحصار لما يمثله من طعن لمبادئ حقوق الإنسان، ومخالفة للقوانين الدولية".



.jpg)
.png)


