نقلت الصحافة الروسية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أطلع الرئيس فلاديمير بوتين على أن وزارة الخارجية أعدت جوابا على رد واشنطن و"الناتو" على المقترحات الروسية للضمانات الأمنية. وكانت روسيا نشرت، في نهاية 2021، مسودة اتفاقية مع الولايات المتحدة واتفاقية مع حلف الناتو، بشأن الضمانات الأمنية. وتطالب موسكو بضمانات حول عدم توسع حلف الناتو شرقاً نحو حدودها، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.
وقال لافروف في اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: "تمت صياغة الرد في 10 صفحات". مضيفا: "الإجابات التي وردتنا على طلب روسيا لتفسير مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة كانت غير مرضية، وستواصل موسكو السعي للحصول على إجابات واضحة من كل بلد على حدة".
وتابع: "لم يردّ أي من زملائي الوزراء على رسالتي المباشرة.. تلقينا قصاصتين صغيرتين واحدة من الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، والثانية من جوزيب بوريل مفوض السياسة الخارجية الأوروبي، قيل فيهما إنه لا داعي للقلق، ويجب أن نواصل الحوار، الشيء الرئيسي هو ضمان وقف التصعيد حول أوكرانيا".
وشدد لافروف على أن "روسيا ليست مستعدة للدخول في محادثات لا نهاية لها مع الولايات المتحدة والناتو حول القضايا الأمنية الرئيسية التي تهم موسكو، لكن الفرصة لا تزال ماثلة للتوصل إلى اتفاق".
وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية روسيا بالتحضير لهجوم عسكري على أوكرانيا، وهو ما نفته موسكو في مناسبات عدة؛ معتبرة أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري للحلف بالقرب من حدودها.
الصين تدعو جميع الأطراف إلى تجنب الأفعال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في أوكرانيا
ودعت الصين اليوم الاثنين، جميع الأطراف المعنية إلى الحفاظ على العقلانية وتجنب الأفعال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوترات وتؤثر بالسلب على الأزمة في أوكرانيا.
وقال وانغ ون بين، المتحدث باسم الخارجية الصينية، في مؤتمر صحفي يومي، إن الصين تتابع الوضع في أوكرانيا عن كثب، وتعمل سفارة الصين وقنصليتها في البلاد بشكل طبيعي كالمعتاد. وأضاف أن السفارة الصينية في أوكرانيا أصدرت بيانا قنصليا، طلبت فيه من المواطنين الصينيين متابعة الوضع الميداني عن كثب، وذكرت أنها ستوفر الحماية القنصلية.
وأوضح وانغ أن موقف الصين بشأن أوكرانيا متسق وواضح وثابت، قائلا إنه من أجل حل القضية الأوكرانية، من الضروري العودة إلى نقطة البداية في "اتفاق مينسك-2"، الذي أقره مجلس الأمن الدولي.
وتابع المتحدث قائلا إنه "على جميع الأطراف الدفع نحو تحقيق تسوية شاملة للأزمة الأوكرانية والقضايا ذات الصلة من خلال الحوار والتفاوض".
هذا ودعت العديد من دول العالم رعاياها لمغادرة أوكرانيا، وذلك في أعقاب طلب الولايات المتحدة، من جميع الموظفين "غير الأساسيين" في سفارتها بكييف، مغادرة أوكرانيا، بسبب احتمال حصول "غزو روسي".


.png)
.jpg)




