الاتحاد ووكالات - أفاد ما يعرف بـ "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن سبعة مسلحين سوريين على الأقل لقوا مصرعهم يوم السبت في معارك جرت في ليبيا. وقال المرصد، ومقره لندن، إن "المسلحين قتلوا في عدة محاور قتال جرت في ليبيا، كما تم أسر آخرين." بحسب المرصد، فإن أكثر من 318 مسلحا سوريا قتلوا حتى الآن في ليبيا.
وكان المرصد أكد في تقرير سابق أن ما يصل إلى 13 ألف مسلح من سوريا وصلوا إلى ليبيا للقتال ضد "قوات الجيش الوطني" المتمركز في الشرق بقيادة المشير خليفة حفتر. وتم نقل المسلحين من سوريا إلى ليبيا عبر الأراضي التركية تحت إشراف تركيا ، وفقا للمرصد.
وافتتح المسلحون المدعومون من تركيا أربعة مراكز في مدينة عفرين بشمال سوريا لتجنيد مقاتلين لإرسالهم إلى ليبيا. ويقول المرصد ان تركيا تقدم راتبا شهريا قدره 2000 دولار أمريكى لمن يوافق على الذهاب الى ليبيا بعقود تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر. ومن جانبه، أفاد مصدر عسكري تابع للجيش الوطني الليبي اليوم الأحد، بأن وحدات الجيش الوطني صدت هجومًا لقوات "حكومة الوفاق" في محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس، وأسرت 15 عنصرا.
على صعيد آخر، طالب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي يوم الجمعة بالوقف الفوري لإطلاق النار في ليبيا. ووجه رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، طالب فيها مجلس الأمن الدولي بإلزام كافة الأطراف المتصارعة في ليبيا بالوقف الفوري لإطلاق النار، وذلك لحماية المدنيين وتهيئة الأوضاع لاستئناف العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في دولة ليبيا.
وأكد رئيس البرلمان العربي أن ليبيا تعيش أوضاعا إنسانية في غاية الصعوبة في ظل انتشار مرض فيروس كورونا الجديد، والحصار المفروض على بعض المدن الليبية، واستمرار العمليات العسكرية التي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والمصابين وما صاحبها من عمليات انتقامية.




.jpeg)
.jpg)
