نصر الله : أقوال بايدن عن أفغانستان رسالة إلى من ينتظرونه ليقاتل عنهم

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله في كلمة خاصة مساء أمس الثلاثاء، إن أقوال بايدن حول عدم نيّة الولايات المتحدة القتال عن أحد، رسالة إلى من ينتظروه ليقاتل عنهم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تريد لبنان خاضعًا وذليلاً لكنه، كان جزءًا من المحور الذي ألحق الهزيمة بالمشروع الأمريكي أكثر من مرة.

تطرّق الأمين العام لحزب الله في كلمة له بمناسبة الليلة التاسعة من عاشوراء، إلى الأحداث في أفغانستان، وقال إن المشهد فيها "كبير جدًا"، مشيرًا إلى أن على "شعوب هذه المنطقة أن تدرك أبعاده الاستراتيجية".

وقال إن "مشاهد كابول متطابقة تمامًا مع مشاهد سايغون في فيتنام"، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة ما زالت جاهلة وعديمة الفهم في المنطقة، وهي تكرر الأخطاء ذاتها". وأكد أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سحب قواته من أفغانستان لأنه لم يعد قادرًا على تحمّل تبعات البقاء فيها.

وتابع "بايدن قال إنه أنفق أكثر من تريليون دولار، وها هم الأمريكيون خرجوا أذلاّء فاشلين مهزومين"، مضيفًا أن "بايدن كان يريد حربًا أهلية في أفغانستان من خلال قتال بين طالبان والقوات الأفغانية".

وذكر نصر الله أن "الأمريكيين أخرجوا التجهيزات، وحتى الكلاب البوليسية، من أفغانستان، ولم يُخرجوا من تعامل معهم"، موضحًا أن "بايدن قال إنه ليس من واجب الأميركيين القتالُ عن أحد. وهذه رسالة إلى من ينتظرونه ليقاتل عنهم".

وتطرق نصر الله في كلمته إلى التطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية وقال إن "بعض القيادات تجاهل الاحتكار، وركّز على التهريب للتصويب على سوريا واستهداف حلفائها"، مشددًا على "أننا نرفض التهريب، ولا نغطي أحدًا، ونعمل على تأمين المازوت للمستشفيات والبلديات".

وكشف نصر الله "أننا تواصلنا مع المسؤولين في سوريا للحصول على كميات من المازوت لتلبية طلب المستشفيات والأفران"، موضحًا أنه تلقى رسالة من "مستويات عليا في سوريا للمساعدة على منع التهريب لأنه يضر بخططها الاقتصادية".

وأشار إلى أن "بعض من يقوم بتهريب المحروقات إلى سوريا هو في الظاهر من أعدائها"، مشيرا إلى أن "ضبط الحدود مع سوريا ليس من مسؤولية حزب الله، بل من مسؤولية الدولة". وقال إن "من يعتقد أننا نؤيد التهريب إلى سوريا، التي قدّمنا فيها دماء، فهو مخطئ وظالم ومشتبه".

وبشأن ما يجري في لبنان، أكد الأمين العام لحزب الله أن هذا "جزء من حالة حرب اقتصادية هدفها إذلال الشعب اللبناني"، مشدداً على أن "الولايات المتحدة تريد لبنان خاضعاً وذليلاً". وأشار إلى أن "لبنان جزء من الجبهة، أو المحور الذي ألحق الهزيمة بالمشروع الأميركي أكثر من مرة"، وقال أن "الحرب بدأت قبيل تشرين الأول/أكتوبر 2019، مع تمويل جمعيات مدنية مرتبطة بالسفارة الأميركية".

وقال نصر الله إلى أن "الأميركيين هم من ضغط على رئيس الحكومة اللبنانية آنذاك (سعد الحريري) وأجبروه على الاستقالة"، مشيرًا إلى أن "هدف هذه الحرب الاقتصادية هو الضغط على الشعب اللبناني، من أجل دفعه إلى الانهيار".

وقال إن "إدراك أن ما يجري ليس نتيجة مشاكل داخلية فقط، بل نتيجة حرب خارجية أيضًا، يجعل قدرتنا على الصبر أكبر"، مؤكدًا أن "المقاومة قوية ومتينة وثابتة، وما جرى قبل أيام يُثبت ذلك".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

الشتاء يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة: وفاة رضيعة بردًا في خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

وكالة سلامة الطيران الأوروبية تدعو شركات الطيران لتجنّب الأجواء الإيرانية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

وقف إطلاق النار المزعوم: إصابتان وقصف متواصل على أنحاء متفرقة من قطاع غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

المبعوث الأميركي يتحدث عن "صفقة حتمية" حول غرينلاند وأوروبا توسّع حضورها العسكري

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

البيت الأبيض يعلن أسماء ما يسمى "مجلس السلام لغزة" و"اللجنة التنسيقية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

مهرجان أديليد الأسترالي يعتذر لكاتبة فلسطينية عن منعها من حضوره

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

طقس السبت: غائم جزئيا وباردا وتعود الأمطار غدا الأحد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: نتنياهو تحدث مع ترامب وبحث معه الوضع في إيران