يحل وزير حكومة عصابات المستوطنين أوفير أكونيس، اليوم الاثنين، ضيفا على النظام الحاكم في المغرب، ضمن سلسلة زيارات مكثفة لوزراء وقادة الُحكم الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة، ومن بينهم رئيس الكنيست أمير أوحانا، وجميعهم من وجوه اليمين الاستيطاني الشرس.
وتأتي هذه الزيارة بعد يوم واحد من قرار حكومة عصابات المستوطنين بزعامة بنيامين نتنياهو تسريع إجراءات البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، وتسليم الملف للمستوطن الشرس بتسلئيل سموترتيش، إلا أن كل هذا لا يؤثر الى نظام محمد السادس العميل، مسؤول ملف القدس في القمة العربية!، ليلغي الزيارة، ولو من باب العلاقات العامة.
وحسب ما أعلن في إسرائيل، فإن وزير العلوم والحداثة، بصفته وزير ما يسمى "التعاون الإقليمي"، أوفير أكونيس سيلتقي نظيره المغربي عبد اللطيف ميراوي، ليبحثا في سبل التعاون بين النظام المغربي وحكومة بن غفير- سموتريتش، وحتى أن أكونيس قد يلتقي وزراء آخرون يستقبلونه بحرارة الصديق الودود.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن واشنطن أبلغت حكومة بنيامين نتنياهو بتأجيل انعقاد "مؤتمر النقب" التطبيعي، على مستوى وزراء خارجية إسرائيل ومصر ودولة الإمارات والمغرب والولايات المتحدة، الذي كان مقرر عقد في الأيام الأولى من تموز المقبل، في المغرب، وهو لقاء تطبيعي دوري في العامين الأخيرين.


.jpeg)



.jpg)
