أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده تعتزم زيادة إنتاج النفط حتى مليوني برميل يوميا في العام الجاري. ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة، من زيارة وفد مسؤولين أمريكا الى العاصمة كراكاس، وحسب تقارير سابقة، فإن على جدول أعمال الزيارة، كان البحث في زيادة انتاج النفط في فنزويلا بعد سنوات من الحصار الأمريكي، وكما يبدو، في سعي امريكي لسد النقص في الأسواق، بسبب الحصار الأمريكي على روسيا.
وقال مادورو خلال تفقده لمنشأة نفطية في بلاده، أمس الأربعاء، "سنوصل الإنتاج إلى مليوني برميل يوميا هذا العام. وفنزويلا تستعيد إنتاجها بفضل الطبقة العاملة"، حسب تعبيره، دون أن يشير الى خلفية هذا القرار.
يذكر أن فنزويلا زادت من إنتاج النفط حتى يصل إلى مليون برميل يوميا في كانون الأول الماضي.
وحسب الإحصاءات الرسمية، كانت فنزويلا تنتج 569 ألف برميل من المكافئ النفطي في اليوم قبل عام من ذلك.
ومن شأن زيادة الإنتاج هذه، أن تساهم في اخراج فنزويلا من أزمتها الاقتصادية، بسبب الحصار الأمريكي الاقتصادي عليها القائم منذ سنوات.
وفي كلمه القاها الليلة الماضية، قال مادورو، "فنزويلا تدق ناقوس الخطر، الحرب العالمية قد بدأت بالفعل، ومرحلتها الأولى ذات طبيعة اقتصادية. العقوبات والحظر وعدم اليقين بشأن إمدادات النفط والوقود والحديد والصلب والقمح والأسمدة والذرة والأرز والمواد الخام بشكل عام، وعدم اليقين بشأن أسعار المواد الغذائية، والمواد الخام، وموارد الطاقة، وكذلك مع استخدام العملات، والأنظمة المالية. يتم ذلك من أجل لي أذرع البلاد والمناطق".
كما دعا إلى التخلي عن التوسع الإضافي في العقوبات، والتي في رأيه، يمكن في نهاية المطاف أن تعرض وجود البشرية وكوكب الأرض للخطر، "في حالة نشوب حرب نووية".
وأضاف: "فنزويلا تقدم مساهمة متواضعة في الجغرافيا السياسية للعالم، لكن كلمتنا لها وزن ويتم سماعها".
يشار إلى أن فنزويلا مثل الصين وكوبا، امتنعت في الهيئة العامة للأمم المتحدة عن قرار إدانة روسيا، ولحق هذا امتناع مماثل، في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، في القرار للتحقيق في ما سمي "الممارسات الروسية" في الحرب في أوكرانيا.

.jpeg)




.png)