يصل الى البلاد اليوم الجمعة، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إذ سيلتقي رئيس حكومة الحرب، ومسؤولين آخرين، وقالت مصادر إسرائيلية، إن هدف زيارة بلينكن دعم تمديد زمن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والشعب الفلسطيني.
وغدا السبت، سيتوجه بلينكن، الذي أعلن قبل ثلاثة أسابيع، أنه يأتي الى إسرائيل متضامنا، أيضا بكونه يهوديا، سيتوجه الى العاصمة الأردنية عمّان، التي أصدرت وزارة خارجيتها بيانا، الليلة الماضية، قال فيه، إن وزير الخارجية أيمن الصفدي يعتزم إبلاغ نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن أنه يتعين على إسرائيل إنهاء حربها على غزة، التي ترتكب فيها جرائم حرب بقصف المدنيين وفرض الحصار.
وحذر الصفدي في بيان لوزارة الخارجية من أن عدم استعداد إسرائيل لإنهاء الحرب يدفع المنطقة بسرعة نحو حرب إقليمية تهدد السلام العالمي.
ومن الممكن الاستنتاج من هذا البيان، أنه على غير عادة، فإن الملك الأردني عبد الثاني لن يلتقي بلينكن، وهذا بعد أيام قليلة من قرار الأردن إعادة السفير من تل أبيب، وإبلاغ إسرائيل بعدم إعادة سفيرها الى عمان.
وقالت تقارير إعلامية، إن جولة بلينكن قد تشمل جولتين أخريين، لم يعلن عنها حتى صباح اليوم الجمعة.








