أعلنت هندوراس أنها استدعت سفيرها لدى تل أبيب للتشاور بسبب انتهاكات إسرائيل للقانون الإنساني الدولي في قطاع غزة، لتنضم بذلك الى جراء مباشر قبل أربعة أيام من كولومبيا وتشيلي، فيما قطعت بوليفيا علاقاتها الدبلوماسية بإسرائيل.
وكانت الحكومة البوليفية قد أعلنت قبل أربعة أيام، قطع علاقاتها مع إسرائيل، بسبب الجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها في قطاع غزة.
وقال نائب وزير الخارجية البوليفي، فريدي ماماني، في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون البوليفي، إن "الحكومة البوليفية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل". وأضاف، "تدين بوليفيا الأعمال العدوانية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل في هجماتها على قطاع غزة، وتصفها بأنها تهديد للسلام والاستقرار الدوليين".
وبالتزامن أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، استدعاء سفير بلاده لدى إسرائيل بسبب حربها في غزة. وقال بيترو "قررت استدعاء سفيرنا لدى إسرائيل. إذا لم توقف إسرائيل المذبحة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني فلن نتمكن من البقاء هناك".
وفي السابع عشر من تشرين الأول المنصرم، طلب وزير الخارجية الكولومبي ألفارو ليفا من السفير الإسرائيلي في بوغوتا "الاعتذار والمغادرة"، بعد رد الدبلوماسية الإسرائيلية على تصريحات للرئيس بيترو تناول فيها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
كما استدعت حكومة تشيلي قبل أربعة أيام، سفيرها لدى إسرائيل للتشاور بعد ما أكدت بأن إسرائيل ترتكب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي جراء هجماتها على قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان "تدين تشيلي بشدة وتراقب بقلق بالغ هذه العمليات العسكرية". وأضافت الوزارة أن تشيلي تعتبر العمليات الإسرائيلية بمثابة "عقاب جماعي" للسكان المدنيين في غزة.




.jpeg)



