واشنطن تمد النظام الاماراتي بطائرات إف-35

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر


احتجاجات في فرنسا على بيع النظام الاماراتي أسلحة فرنسية


أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الليلة الماضية، أن بلاده مستعدة للمضي قدما في صفقة بيع مقاتلات الجيل الخامس "إف- 35" وطائرات مسيرة للإمارات إذا كانت أبو ظبي لا تزال مهتمة بذلك.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت في وقت سابق عن مسؤول إماراتي قوله إن أبو ظبي أبلغت واشنطن أنها ستعلق المناقشات حول شراء مقاتلات "إف-35".
وأوضح المسؤول الإماراتي أن الاشتراطات الفنية والقيود على العمليات وتحليل التكاليف والفوائد أدت إلى "إعادة تقييم" صفقة شراء المقاتلات الأمريكية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة "تظل موردا مفضلا للمتطلبات الدفاعية المتطورة، وقد يعاد فتح المناقشات بشأن الطائرة إف-35 مستقبلا".
وكانت الولايات المتحدة والإمارات قد وقعتا اتفاقا مبدئيا بشأن صفقة بقيمة 23 مليار دولار تزود واشنطن بموجبها أبو ظبي بـ 50 مقاتلة من الجيل الخامس طراز "إف- 35"، إضافة إلى طائرات مسيرة من طراز "ريبر" وذخائر متطورة.
وفي ذات السياق، طالبت منظمات غير حكومية عدة فرنسا بأن "تضع الحق" في صلب علاقاتها مع الإمارات التي تستخدم أسلحة فرنسية في النزاع الدائر في اليمن في "انتهاك لالتزاماتها الدولية".
وفي تقرير بعنوان "مبيعات الأسلحة، فرنسا والإمارات شريكتان في الجرائم المرتكبة في اليمن"، قالت 5 منظمات إنه في إطار معاهدة الأمم المتحدة لتجارة الأسلحة، تعهدت فرنسا بحظر أي عملية بيع أو تصدير لأسلحة عندما تدرك أنها "قد تستخدم في ارتكاب انتهاكات" لحقوق الإنسان.
وباريس ملزمة بتعهدات مماثلة في إطار عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وفق المنظمات غير الحكومية التي شاركت في إعداد التقرير وبينها "الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان"، الذي يدفع باتجاه فرض رقابة برلمانية على مبيعات الأسلحة.
واعتبر التقرير أن الإمارات "حليف استراتيجي" لفرنسا، مؤكدا أن النظام الاماراتي ديكتاتوري يواجه فيه "أي صوت معارض خطر الحبس والتعذيب"، ومشيرا إلى أحكام مشددة صدرت بحق 69 ناشطا في الدفاع عن حقوق الإنسان في العام 2013 بعد محاكمة غير عادلة.
وأضاف التقرير أن السلطات الإماراتية "تتحمل مسؤوليات مباشرة وغير مباشرة" في "بعض الانتهاكات الأكثر خطورة" في النزاع اليمني، وخصوصا "التعذيب والإخفاءات القسرية" و"الهجمات على المستشفيات والمدارس"، التي تنفذها جماعات تدعمها.
والإمارات خامس أكبر مستورد للصناعات الدفاعية الفرنسية بين عامي 2011 و2020، مع طلبيات بلغت قيمتها 4.7 مليارات يورو.
وفي مطلع الشهر الجاري وقعت الإمارات مع فرنسا اتفاقية قياسية لشراء 80 طائرة مقاتلة من طراز "رافال" خلال زيارة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى دبي في بداية جولة خليجية شملت قطر والسعودية.
ومثلت الإمارات ثاني أكبر قوة في التحالف العربي بقيادة السعودية الناشط في اليمن تأييدا للحكومة المعترف بها دوليا في حربها مع الحوثيين قبل أن تعلن أبو ظبي سحب قواتها من الأراضي اليمنية في شهر تشرين الأول 2020.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

غزة: شعث يعلن بدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الناصرة: مئات الشباب يشاركون بأمسية الشبيبة الشيوعية الفنية بمشاركة الفنان تامر نفار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

المستشارة القضائية للكنيست تلزمها بالتصويت على الميزانية هذا الأسبوع ما يفاقم معضلة الحريديم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

تقرير إسرائيلي: تفاصيل جديدة عن "هدف" مكالمة نتنياهو-ترامب بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

تقرير أمريكي: الجامعات الصينية تتقدم بقوة في التصنيفات العالمية مع تراجع الجامعات الأمريكية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

حكومة اليمين تسعى لإسكان حشود من الحريديم في المستوطنات الجديدة قبل الانتخابات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

وفاة علي سالم البيض آخر رئيس اشتراكي لليمن الجنوبي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

إصابات وإحراق مساكن ومركبتين بهجوم مستوطنين ارهابيين على خلة السدرة