أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، تباعًا لتدخلاتها السافرة في لبنان، الوزيرين اللبنانيين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس على "قائمة الإرهاب"، وذلك لـ"تقديمهما الدعم لحزب الله والتورط في الفساد"، بحسب ادعاءاتها.
ونقلت وكالة رويترز، عن مسؤولين في أميركا، إن واشنطن "لن تتردد في معاقبة أي فرد أو كيان يدعم أنشطة حزب الله".
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عقب الإعلان عن العقوبات الجديدة، إن بلده "تقف مع دعوة اللبنانيين للإصلاح، وسنعزز المساءلة لأي شخص يسهّل أجندة حزب الله".
وأضاف: "قامت الولايات المتحدة اليوم، بتصنيف وزيرين لبنانيين سابقين، أساءا استخدام منصبيهما لتقديم دعم مادي لحزب الله".
بينما قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، إن "فنيانوس وخليل كانا منخرطين في عمليات فساد تتيح لحزب الله العمل في لبنان، والعقوبات تمثل رسالة إلى الحزب وحلفائه بأنه حان الوقت من أجل اعتماد سياسة أخرى".
وتابع شينكر: "لا نميّز بين جناحي حزب الله السياسي والعسكري، وهذا ما نختلف عليه مع فرنسا".
وزعم أن بلاده "لا تتطلع إلى من سيكون رئيس الوزراء اللبناني بل إلى ما ستقوم به هذه الحكومة، فإذا كانت محايدة وتلبي مطالب الشعب اللبناني وتحارب الفساد سندعمها".
وينتمي الوزير السابق علي حسن خليل إلى "حركة أمل"، وكان وزيرًا للمالية في حكومتي الرئيسين تمام سلام وسعد الحريري، بينما ينتمي الوزير السابق يوسف فنيانوس، فكان مضطلعًا بدور سياسي بارز في "تيار المردة"، وعمل وزيرًا للأشغال العامة والنقل في حكومة الرئيس سعد الحريري السابقة.





