تراجعت العقود الآجلة للنفط أكثر من خمس دولارات للبرميل، صباح الخميس، بتوقيت الشرق الأوسط، بفعل أنباء عن أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تبحث في سحب نحو مليون برميل يوميا من الاحتياطيات الاستراتيجية على مدار عدة أشهر، في محاولة لتهدئة الأسعار المرتفعة.
ويأتي هذا بعد فشل الإدارة الأمريكية في ضغطها على دول نفطية لزيادة ضخها للنفط في الأسواق العالمية، إثر فرض حصارها الاقتصادي على روسيا، وبضمنه النفط الروسي، الذي أدى الى نقص في الأسواق، وارتفاع أسعار النفط بشكل جنوني، ما قاد الى ارتفاع مماثل في أسعار الوقود في دول العالم.
وحسب التقارير الاقتصادية، فإنه عند فجر اليوم، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 4.71 دولار، بما يعادل 4.2 بالمئة، إلى 108.58 دولار للبرميل، وفقدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.45 دولار، بما يعادل خمسة بالمئة، ليصبح سعر البرميل 102.74 دولار.
وستدلي إدارة بايدن بتصريحات في وقت لاحق اليوم الخميس، ومن المتوقع أن يعلن الرئيس خلالها الخطة التي تهدف لخفض أسعار البنزين، التي وصلت إلى مستويات قياسية في أعقاب الأوضاع في الأوكرانية.
وذكرت إدارة بايدن في أوائل آذار المنتهي، إنها ستسحب 30 مليون برميل من احتياطها الاستراتيجي، في إطار سحب عالمي يبلغ 60 مليون برميل في محاولة لخفض الأسعار.
ويأتي السحب في وقت انخفضت فيه مخزونات النفط الأميركية 3.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 آذار، متجاوزة توقعات لانخفاض قدره مليون برميل.




.jpg)
.jpg)


