لم تستبعد المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، احتمال فرض عقوبات على رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل من قبل الولايات المتحدة.
وقالت بساكي: "سأقول إنه لا يوجد أحد في مأمن من عقوباتنا. نواصل دراسة الخيارات، لكن ليس لدي ما أعلنه اليوم".
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أن ليتوانيا أرسلت إلى الاتحاد الأوروبي اقتراحا بإضافة بطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل إلى قائمة العقوبات بسبب أوكرانيا. وأكد هذه المعلومات وزير خارجية البلاد غابريليوس لاندسبيرغيس.
وفي وقت لاحق، علق رئيس قسم العلاقات الكنسية والعلاقات بين الكنيسة والمجتمع ووسائل الإعلام في بطريركية موسكو، فلاديمير ليغويدا، على الأمر قائلا إنه "من المستحيل وصف هذا الاقتراح سوى بأنه غير منطقي"، مشيرا إلى أنه "لأمر محزن للغاية أن دائرة دبلوماسية تسير على طريق مثل هذا الخطاب وهذه المقترحات السخيفة".
وجاء هذا بعد أيام من انضمام بابا الفاتيكان فرنسيس الى جوقة التحريض الغربية على روسيا، قائلا، إن على كيريل أن لا يكون شريكا في ما أسماه "مذبح بوتين"، وهذا ما أثار غضب البطريركية الروسية الأرثوذكسية، التي أكدت أن فرنسيس خطى حدود اللياقة وأصول العلاقات بين الكنيستين.

.jpg)





.jpeg)