أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، الليلة الماضية، أن الولايات المتحدة "منزعجة للغاية" من عزم الحكومة الإسرائيلية الموافقة على آلاف تصاريح البناء في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث في بيان "تعارض الولايات المتحدة وفقا لسياستها القائمة منذ وقت طويل مثل هذه الإجراءات الأحادية التي تجعل تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة وتشكل عقبة أمام السلام".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن واشنطن أبلغت حكومة بنيامين نتنياهو بتأجيل انعقاد "مؤتمر النقب" التطبيعي، على مستوى وزراء خارجية إسرائيل ومصر ودولة الإمارات والمغرب والولايات المتحدة، الذي كان مقرر عقد في الأيام الأولى من تموز المقبل، في المغرب، وهو لقاء تطبيعي دوري في العامين الأخيرين.
ويشار إلى أن أيا من الدول "العربية" هذه لم تصدر أي موقف لإلغاء هذه اللقاءات التطبيعية الخطيرة، بل أوكلت أسيادها في واشنطن لتنطق باسمها، كي لا تزعج حكومة عصابات المستوطنين.
وجاء هذا بعد أن أقرت حكومة عصابات المستوطنين أمس الأحد، تسريع إجراءات البناء الاستيطاني، من بينها عدم حاجة مصادقة وزير الحرب ورئيس حكومته على مشاريع استيطانية، ليصبح القرار بيد المستوطن الشرس، بتسلئيل سموتريتش، الذي يشغل وزيرا للمالية، ووزيرا في وزارة الحرب، يحمل ملف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وحسب ما هو مخطط فإنه يوم الأربعاء القريب، ستتخذ سلطات الاحتلال سلسلة قرارات نهائية للشروع ببناء أكثر من 4500 بيت استيطاني في مناطق مختلفة من الضفة، من بينها مستوطنات صغيرة يتم تضخيمها، وهذا بموازاة مواصلة حكومة الاحتلال إجراءات وأعمال تثبيت وتطوير كافة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، وتعد بالعشرات، لتحويلها الى مستوطنات ثابتة ودائمة.


.jpeg)



.jpg)
