أكد وزراء خارجية دول جوار ليبيا في ختام أعمالهم أمس الثلاثاء، بالجزائر على ضرورة إجراء الانتخابات في ليبيا في موعدها المحدد في كانون ثاني/ديسمبر المقبل ودعوا إلى توحيد المؤسسات الليبية وإنجاز المصالحة.
وصدر بيان مشترك عن أعمال الاجتماع الذي استضافته الجزائر على مدار يومين بمشاركة وزراء خارجية الجزائر وليبيا ومصر والسودان والنيجر وتشاد والكونغو (رئيسة الاتحاد الإفريقي) إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ومفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن بانكولي أديوي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش.
ودعا الوزراء في بيانهم إلى ضرورة التنفيذ الفعلي للأولويات الرئيسية لخريطة الطريق المتفق عليها من حيث إجراء الانتخابات في ليبيا في موعدها المقرر وفقا لقرار مجلس الأمن 2570 ومخرجات مؤتمر برلين 2 وخريطة الطريق المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي، مطالبين المؤسسات الليبية المختصة إلى تمهيد الأرضية القانونية والدستورية لذلك وضرورة توحيد المؤسسة العسكرية وإنجاز المصالحة الوطنية.
وشددوا على ضرورة انسحاب كافة القوات الأجنبية والمرتزقة، وأكدوا على الحاجة لإشراك دول الجوار بشكل كامل في المحادثات أو المسارات التي يتم إطلاقها في هذا الصدد.
وأكدوا التزامهم بمخرجات مؤتمري برلين (1 و2 ) وتمسكهم بسيادة ليبيا ووحدتها الوطنية ورفضهم القاطع لجميع أشكال التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الليبية.وأدانوا استمرار توريد الأسلحة والمرتزقة إلى التشكيلات المسلحة في انتهاك صارخ لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.
واعتبر وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الذي ترأس جلسات الاجتماع في مؤتمر صحفي، أن الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا شكل "قيمة مضافة لنصرة الشعب الليبي الشقيق". ورأى بأن اجتماع دول جوار ليبيا في الجزائر "ناجح من مختلف الزوايا".
من ناحية أخرى، استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزراء خارجية دول جوار ليبيا. وقال الرئيس تبون خلال اللقاء بأن دول الجوار يهمها أكثر من غيرها استقرار ليبيا لأن عدم استقرار ليبيا هو عدم استقرار كل دول الجوار.


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
