نفى يوسف بن علوي وزير الخارجية بسلطنة عُمان أن يكون هناك تطبيعاً مع إسرائيل، رغم أنه التقى بوزير الخارجية ورئيس حكومة اليمين الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش مؤتمر وارسو، مؤكداً في ذات السياق، مواصلة دعم الجانب الفلسطيني لإقامة دولته.
وقال بن علوي: “ليس هناك تطبيع، بل عملية سلمية مستمرة خاصة بعد نتائج حرب عام 73 وتوقيع اتفاقيات سلام بين اسرائيل والدول العربية التي كانت في حالة حرب معها”.
وأكد أنّ قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة شرط اساسي لأي تطبيع وأي علاقات مستقبلية بين العرب واسرائيل.
وزار نتنياهو في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، سلطنة عُمان برفقة رئيس الموساد يوسي كوهين وبعثة من القيادات العسكرية، في أول زيارة لبلد عربي لا تربطه علاقات مع إسرائيل. وتعتبر زيارة نتنياهو الأولى لزعيم إسرائيلي بهذا المستوى منذ زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في 1994، وشمعون بيرس في 1996، عندما كان يشغل منصب القائم بأعمال رئيس الوزراء، ووقع الجانبان اتفاقية لفتح مكاتب تمثيلية تجارية. وفي كانون الأول/ أكتوبر 2000، بعد أسابيع من اندلاع الانتفاضة الثانية، أغلقت عُمان هذه المكاتب.
وأضاف بن علوي في مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في العاصمة الروسية، أن بلاده تدعم حل الدولتين لتسوية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن السلطنة لم تفاوض إسرائيل نيابة عن أي طرف. وكان قد أكد في مقابلة مع قناة "دويتشي فيلي" الألمانية قبل أيام أن "اسرائيل دولة من دول الشرق الأوسط"، مشددًا على جهود بلاده في دعم الوساطة بين فلسطين واسرائيل.
وأكد بن علوي في شأن متصل الاتفاق على تعزيز التعاون بين روسيا وسلطنة عُمان، مثمنًا الدور الروسي في حل الأزمة السورية، ودعا لعودة سوريا الى جامعة الدول العربية باعتبارها أحد الأعضاء المؤسسين.





