أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن وصول مركب الملك خوفو الأول، في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، إلى المتحف المصري الكبير، وذلك بعد 48 ساعة من بدء عملية نقلها من مكان عرضها بمنطقة آثار الهرم إلى المتحف المصري الكبير.
وهدف مشروع نقل مركب خوفو الأول إلى الحفاظ على أكبر وأقدم وأهم أثر عضوي، مصنوع من الخشب، اكتشف لغاية الآن، وهو مركب خوفو الأول التي يبلغ عمره أكثر من 4 آلاف و600 عامًا، وعرضه بطريقة لائقة تتناسب مع أهميتها بالمتحف المصري الكبير.
وتم نقل المركب باستخدام العربة الذكية ذات التحكم عن بعد، والتي تم استقدامها خصيصًا من بلجيكا لنقل المركب قطعة واحدة بكامل هيئته دون تفكيك، لمكان عرضه الجديد.
واكتشف مراكب خوفو المعروفة باسم "مراكب الشمس" منتصف الخمسينات من القرن الماضي، على يد الكاتب الصحفي والأثري المعروف كمال الملاخ، في 26 أيار عام 1954، عندما تم الكشف عن حفرتين مسقوفتين عند قاعدة هرم خوفو الجنوبية، عُثر في قاع إحداهما على سفينة مفككة إلى أكثر من 1200 قطعة، مصنوعة من خشب الأرز.







