أعلنت حركة "طالبان" اليوم الاثنين، إن قواتها ستكون مسؤولة عن الأمن والاستقرار في كابل داعية موظفي الدولة الالتحاق بدوائرهم، والدول استئناف أعمالها بصورة طبيعية وحرة.
وفي تصريح عبر تلفزيون أفغانستان الذي بات يُدار من قبل حركة "طالبان"، قال متحدث باسم "لجنة شورى إدارة مدينة كابول" إن جميع "موظفي الدولة عليهم الالتحاق بدوائرهم"، وأن "الأوضاع طبيعية وأن الحرب انتهت" مضيفًا أن "السلطة الجديدة ستكون مسؤولة عن حماية أمن السفارات وجميع البعثات الديبلوماسية". وتابع: "يمكن للدول استئناف أعمالها بصورة طبيعية ولها كامل الحرية".
أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن "موسكو راضية عن انتقال السلطة في أفغانستان من دون عنف". وأضافت أن "موسكو تأمل في أن تحترم السلطات الأفغانية المستقبلية حقوق الإنسان الأساسية"، وأنها "ستبذل قصارى جهدها للمساعدة على تسوية الوضع في أفغانستان".
ونقلت قناة روسيا اليوم عن ممثلين في حركة "طالبان" قولهم إن "شعرة واحدة لن تسقط من رؤوس الدبلوماسيين الروس في أفغانستان" فيما أكد السفير الروسي في كابل أن طالبان تؤمن السفارة بدلاً من العسكريين الأفغان.
وقالت الحكومة الصينية، إن الصين مستعدة لتعميق العلاقات "الودية والتعاونية" مع أفغانستان، بعد سيطرة طالبان على البلاد.
وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هوا تشون ينغ، للصحفيين، إن "طالبان أعربت مرارًا عن أملها في تطوير علاقات جيدة مع الصين، وأنهم يتطلعون إلى مشاركة الصين في إعادة الإعمار والتنمية في أفغانستان".
وتابعت: "نحن نرحب بهذا. الصين تحترم حق الشعب الأفغاني في تقرير مصيره بشكل مستقل ومستعدة لمواصلة تطوير علاقات ودية وتعاونية مع أفغانستان".
ودعت هوا حركة طالبان إلى ضمان انتقال سلس للسلطة والوفاء بوعودها بالتفاوض بشأن إقامة "حكومة إسلامية منفتحة وشاملة" وضمان سلامة الأفغان والمواطنين الأجانب.





