قال وزير الخارجية جدعون ساعر، لموقع "بوليتيكو"، إن "الخيار العسكري" ربما يكون مطلوباً لمنع إيران من بناء أسلحة نووية، مشيراً إلى أن إسرائيل تتطلع إلى مساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تكثيف الضغط على طهران.
وأضاف ساعر في تصريحاته التي نشرها الموقع الإخباري، اليوم الأربعاء، أن الوقت ينفد، في ظل قيام إيران بتخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع "قنبلتين"، مضيفاً: "لذا ليس أمامنا كثير من الوقت".
وأشار إلى أن إسرائيل ترغب في اتباع نهج دبلوماسي، لكنه تكهن أن فرص نجاح مثل هذا النهج ليست كبيرة، محذراً من أن الفشل في وقف برنامج طهران النووي سيكون "كارثة على أمن إسرائيل".
ورداً على سؤال حول احتمال شن ضربات، خلال فترة رئاسة ترمب، قال ساعر: "أعتقد أنه من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، قبل أن يجري استخدامه في تصنيع أسلحة، يجب أن يكون هناك خيار عسكري يُعتدّ به مطروح على الطاولة".
وفي هذا السياق ضعت إيران أنظمتها الدفاعية في حالة تأهب عالية حول منشآتها النووية في ظل مخاوف متزايدة من هجوم مشترك محتمل من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما أكدت مصادر حكومية رفيعة المستوى لصحيفة "التلغراف" البريطانية.
وقال مصدران رفيعان إن إيران تعزز الدفاعات حول مواقعها النووية والصاروخية الرئيسية، بما في ذلك نشر مزيد من أجهزة إطلاق أنظمة الدفاع الجوي.
وكشف أحد المصدرين أن : "إيران في حالة تأهب للهجوم والسلطات تتوقعه كل ليلة، وقد وضعت جميع المواقع تحت تأهب تام، بما في ذلك المواقع التي لا يعرفها أحد".
يشار إلى أنه في عام 2003 صدرت فتوى بتحريم السلاح النووي من قبل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي الخامنئي تعتبر استخدام هذه الأسلحة وسائر صنوف أسلحة الدمار الشامل كالأسلحة الكيمياوية والبيولوجية خطراً حقيقياً على البشرية وبالتالي حرامًا.




