زعم وزير الحرب الأمريكي بيت هاغسث، في أول إحاطة إعلامية من البنتاغون بعد الهجمات التي نُفذت الليلة الماضية ضد إيران، أن الضربات الجوية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية كانت "نجاحًا مذهلًا وساحقًا"، وادعى أن "البرنامج النووي الإيراني قد دُمّر".
وادعى هاغسث أن العملية لم تكن موجهة ضد الجنود الإيرانيين أو المدنيين، واصفًا إياها بأنها "عملية جراحية دقيقة حققت أهدافها بالكامل، وهي تدمير الطموحات النووية الإيرانية."
وتابع في مزاعمه: "الرئيس ترامب يسعى إلى السلام، وعلى إيران أن تختار هذا المسار بدلًا من الانجرار إلى مواجهة... عندما يتحدث هذا الرئيس، يجب على العالم أن يصغي."
كما قال إن العملية سبقتها أسابيع وأشهر من التحضير الدقيق، بهدف الاستعداد للحظة التي يُصدر فيها الرئيس أمر التنفيذ.
من جهته، قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن اسم العملية كان "Midnight Hammer" (المطرقة عند منتصف الليل)، مشيرًا إلى استخدام تكتيكات خداع متعددة بالتزامن مع الضربات المباشرة على المنشآت النووية الإيرانية.
وأوضح كين أن العملية بدأت في تمام الساعة 2:10 صباحًا بتوقيت إيران، وتم خلالها إلقاء 14 قنبلة خارقة للتحصينات (MOP) على أهداف في عمق الأراضي الإيرانية، تلتها ضربات بصواريخ توماهوك.
وأضاف أن أكثر من 125 طائرة عسكرية أميركية شاركت في الهجوم، مستخدمة نحو 75 سلاحًا دقيق التوجيه.
وادعى كين أن "جميع المواقع النووية الإيرانية الثلاثة تعرضت لأضرار جسيمة ودمار واسع"، لافتًا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية لم تكتشف وجود القوات الأميركية على الإطلاق، ما أتاح الحفاظ على عنصر المفاجأة طوال العملية.
كما أشار إلى أن هذه الهجمة تضمنت أكبر استخدام عملي لطائرات B-2 في تاريخ الولايات المتحدة، وأن القوات الأميركية ما زالت في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي رد.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)


.jpg)
.jpg)

