لقي 19 شخصاً على الأقل مصرعهم، بينهم عدد من التلاميذ، اليوم الإثنين، جراء سقوط طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو في بنغلادش على مدرسة في العاصمة دكا، في حادث يُعد الأسوأ في البلاد منذ عقود، وفق حصيلة رسمية.
وأفاد المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة الانتقالية بأن الطيار توفي متأثراً بجروحه بعد نقله إلى المستشفى، فيما أُصيب نحو 100 شخص، معظمهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً، بجروح متفاوتة. وأكد مدير المعهد الوطني للحروق، محمد ناصر الدين، أن نحو عشرين من المصابين في حالة حرجة.
وذكرت السلطات أن الطائرة، وهي من طراز «أف-7 بي جي آي» صينية الصنع، أقلعت من قاعدة خندقار في ضواحي العاصمة عند الساعة 13:06 بالتوقيت المحلي، قبل أن تواجه عطلاً فنياً أدى إلى سقوطها بعد دقائق فوق مبنى «مايلستون سكول أند كولدج» المؤلف من طابقين، في شمال غرب دكا.
وقال الجيش في بيان إن “السبب الدقيق للحادث لا يزال قيد التحقيق”، مشيراً إلى أن الطيار حاول تفادي المناطق المأهولة، لكن الطائرة تحطمت على مبنى المدرسة.
وأعرب رئيس الحكومة الانتقالية، محمد يونس، في منشور على منصة "أكس"، عن “ألمه وحزنه العميق”، مؤكداً التزام الحكومة بالتحقيق في ملابسات الحادث وتقديم الدعم الكامل للمتضررين.
وأعلنت السلطات في بنغلادش يوم غد الثلاثاء يوم حداد وطني في جميع أنحاء البلاد.
ويُعد هذا الحادث الأسوأ منذ تحطم طائرة من طراز “فوكر أف-27” تابعة لشركة “بيمان” عام 1984، والذي أسفر عن مقتل 49 شخصاً كانوا على متنها أثناء توجهها من شيتاغونغ إلى دكا.




.jpeg)



