رد عمدة أثينا هاريس دوكاس على انتقادات سفير إسرائيل في اليونان نوعام كاتس لسلطات بلدية المدينة، بشكل صارم، حيث أدان دوكاس جرائم إسرائيل في غزة واعتبرها إبادة جماعية، كما رفض اتهامات كاتس المتعلقة بعدم تحرك البلدية حيال رسومات في أثينا ادعى أنّها "معادية للسامية".
وأكد دوكاس موقف المدينة الرافض للعنف والعنصرية، مضيفًا أن أثينا لا تحتاج دروسًا في الديمقراطية ممن يتحملون مسؤولية قتل المدنيين.
وقال دوكاس: "لا نقبل دروسًا في الديمقراطية ممن يقتلون المدنيين. أثينا، عاصمة بلد ديمقراطي، تحترم زوارها تمامًا وتؤكد على حق مواطنيها في حرية التعبير. وكبلدية للمدينة، أثبتنا معارضتنا النشطة للعنف والعنصرية".
وأضاف: "لا نقبل دروسًا في الديمقراطية ممن يقتلون المدنيين والأطفال المنتظرين في طوابير للحصول على المساعدات الغذائية، ومن يقودون عشرات الأشخاص إلى الموت يوميًا في غزة، عبر القنابل والجوع والعطش".
كما انتقد العمدة تركيز السفير على قضية الرسومات، بقوله: "من الصادم أن يركز السفير فقط على الرسومات في وقت تحدث فيه إبادة جماعية غير مسبوقة في غزة".
وردًا على تصريحات السفير الإسرائيلي التي نقلتها صحيفة "كاثيميريني"، والتي اتهم فيها بلدية أثينا بعدم بذل جهد كافٍ لحماية المدينة من مجموعات منظمة تكتب شعارات معادية للسامية، أشار دوكاس إلى أن معظم الرسوم التي أشار إليها قد أُزيلت بالفعل، وأن التركيز على هذه الرسوم يأتي في وقت تُرتكب فيه إبادة غير مسبوقة ضد الفلسطينيين في غزة. وأكد أن الأولوية يجب أن تكون لمحاسبة مرتكبي الجرائم الكبرى ضد الإنسانية، وليس مجرد التركيز على رسومات على الجدران.

.png)






