رئيس الحكومة اللبناني منتقدًا "حزب الله": سلاحه لا ردعَ ولا حمى قيادته حتى ولا نصرَ غزة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

انتقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ما وصفه بـ"سردية حزب الله المتعلقة بسلاحه"، عبر قوله "يقول الحزب إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكنه اعتدى والسلاح لم يردعه. كما أن هذا السلاح لم يحمِ لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة"، سائلاً "هل سلاح حزب الله قادر حالياً على رد الاعتداءات الإسرائيلية الراهنة"”، مشيراً إلى "أن هذا السلاح لا ردع ولا حمى ولا نصر غزة. ونحن لم نطبق القرار 1701 في عام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدد الجهات الست التي يحق لها حمل السلاح".

وبمناسبة مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، أكد الرئيس سلام لدى استقباله وفداً من الهيئة الإدارية لنادي الصحافة أن" لبنان ما زال يتأرجح بين الهدنة الهشة من جهة والحرب المفتوحة"، ورأى "أن لبنان في حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد، ولسنا بحاجة لأن يأتي الموفدون العرب والأجانب من أجل دق ناقوس الخطر. ورغم ذلك، لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية، فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدل على بدء استعادة الثقة".

وأوضح رئيس الحكومة "أننا نحن من وضعنا المهل لعملية حصر السلاح، فالمرحلة الأولى يفترض أن تنتهي مع نهاية العام، وهي تشمل جنوب الليطاني حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية. أما في شمال الليطاني، ففي هذه المرحلة يجب أن يطبّق مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق".

ولفت إلى "أن لبنان متأخّر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف"، مشيراً إلى "أن المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب وكان لحزب الله دور أساسي فيها".

وتعليقاً على ما قاله مستشار المرشد الايراني خامنئي لجهة أن "حزب الله بات للبنان أهم من الخبز اليومي والماء"، قال الرئيس سلام إنه "غير معني، وما يهمه الآن هو الاقتصاد وانطلاق الحركة الاقتصادية لتوفير فرص العمل. وفي هذا السياق، لا بد من إنجاز قانون الفجوة المالية ومعالجة أوضاع المصارف لاستعادة الودائع".

وتطرّق الرئيس سلام إلى موضوع الإصلاحات، رافضاً القول "إن التعيينات تتم وفق الطريقة القديمة"، معتبراً "أن أهم ما حصل هو تكوين الهيئات الناظمة في العديد من القطاعات، وهذا ما كان يرفضه ويؤخّره البعض باعتبار أنه يمسّ بصلاحيات الوزير".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه