زعم تقرير، موقع N12، أن إيران بدأت في إعادة تأهيل واحد من أهم المنشآت الحساسة المرتبطة ببرنامجها النووي، بحسب تحليل لصور أقمار صناعية نُشر أمس الاثنين. المنشأة الحساسة، المعروفة باسم "طليقان 2" وهو موقع داخل مجمع بارشين العسكري في إيران هناك مزاعم بارتباطه ببرنامج أسلحة نووية وتوجد داخل المجمع الأمني في جنوب-شرق طهران، وذلك بحسب ما نشره موقع N12 اليوم الثلاثاء.
وتفيد التقارير أن الموقع تعرّض، وفقًا لادعاءات، لقصف جوي إسرائيلي في أكتوبر 2024، ومنذ ذلك الحين يشهد أعمال بناء متسارعة.
ووفقًا لتحليل معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) الأميركي بالتعاون مع الباحث في الشؤون النووية ديفيد أولبرايت، سجّلت منذ منتصف أيار/مايو 2025 محاولات أولية لإعادة تأهيل المبنى الذي دُمّر في القصف. في لقطات بتاريخ 20 أيار/مايو بدا غطاء أسود مؤقت مفروشًا فوق أنقاض البناء — حل مؤقت يهدف لحماية الموقع المتضرّر.
ووثقت الصور في 12 حزيران/يونيو، قبل يوم من اندلاع ما وصفته التقارير بـ"حرب الـ12 يومًا" بين إسرائيل وإيران، أعمال تحضيرية على الأرض ووضع قواعد أساس. وتستخدم لقطات حزيران/يونيو كدليل على مزاعم إعادة بناء منشآت بالموقع. ولم يُستهدَف موقع "طليقان 2" من قبل إسرائيل.
مع أنّ صور الأقمار الصناعية لا تكشف بشكل قاطع الغرض من المنشآت الجديدة، حيث يشدّد معهد ISIS على أنه لا توجد حتى الآن أدلة مباشرة تثبت أن النشاط الجاري بالموقع مخصص لأغراض عسكرية نووية، لكنه يعتبر من الضروري التحقّق مما إذا كانت الأعمال تهدف إلى إعادة إنشاء منشآت مرتبطة بتجارب متفجرات قوية — وهو عنصر مركزي في مشروع "أمّاد" — أو لإنتاج متفجرات بلاستيكية مثل PETN، التي استُخدمت سابقًا في جهود إيران لتطوير سلاح نووي.
بند آخر يلفت الانتباه هو طابع المباني الجديدة: أسقف قوسية تتيح تغطية التراب فوقها كحماية من ضربات جوية مستقبلية. كما أن المباني الصغيرة المحيطة بالمحور المركزي تضم عناصر هندسية تُعرف بـ«مصائد الانفجار» (blast traps)، وهو ما يعكس تصميمًا لمقاومة تأثيرات التفجيرات.




