استدعت بولندا، اليوم الاثنين، السفير الإسرائيلي لديها بعدما اعتبرت أن منشورًا صادرًا عن مؤسسة "ياد فاشيم" المعنية بتخليد ذكرى المحرقة لم يوضح بما يكفي أن السلطات الألمانية النازية المحتلة، وليس السلطات البولندية، هي التي فرضت على اليهود ارتداء الشارات المميزة خلال الحرب العالمية الثانية.
وكان وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، قد احتج على منشور نشرته المؤسسة عبر منصات التواصل الاجتماعي، قالت فيه إن بولندا كانت أول دولة تُجبِر اليهود على ارتداء شارة لتمييزهم عن بقية السكان.
وقال سيكورسكي إن المنشور، الذي نُشر أمس الأحد، كان يجب أن يذكر صراحة أن بولندا كانت "تحت الاحتلال الألماني" في تلك الفترة.
وكتب وزير الخارجية عبر منصة "إكس": "نظرًا لعدم تعديل هذا المنشور المضلل، قررتُ استدعاء سفير إسرائيل إلى وزارة الخارجية".
ونشرت ياد فاشيم المنشور الأصلي مجددا، وعلقت قائلة "كما أشار كثيرون من المستخدمين وكما ورد صراحة في المقالة المرتبطة، فإن ذلك جاء بأمر من السلطات الألمانية".





