قالت قناة "العربي" القطرية، نقلًا عن مصدر في حركة حماس، إن الحركة لم تتلقَّ أي مقترح جديد بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويأتي ذلك ردًا على تقارير إعلامية أشارت إلى موافقة الحركة على خطة مكونة من 21 بندًا طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير إعلامية بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدّمت خطة لإنهاء الحرب على غزة، تتألف من 21 بندًا، أبرزها الدعوة إلى إطلاق سراح جميع الرهائن خلال 48 ساعة من التوصل إلى الاتفاق، مقابل انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من القطاع، وذلك وفق ما نقلت شبكة "سي أن أن" عن مصدر مطلع على تفاصيل المبادرة التي عُرضت على قادة عرب مطلع الأسبوع الجاري.
وأوضح المصدر أن الخطة، التي قد تخضع لتعديلات في الأيام المقبلة، من المرجح أن تُنقل عبر الوساطة القطرية إلى ما تبقى من فريق حركة "حماس" التفاوضي في الدوحة، من دون تأكيد ما إذا كانت الحركة قد اطّلعت عليها حتى الآن.
وبحسب المصدر، فإن النسخة الحالية من الخطة لا تحدد جدولاً زمنياً لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، لكنها تنص على ضمان عدم استهداف قطر مجدداً، وعلى رفض أي تهجير قسري من غزة. كما تتضمن استبعاد أي دور مستقبلي لحركة حماس في حكم القطاع.
وتقترح المبادرة إنشاء مستويين للحكم المؤقت: هيئة دولية شاملة، إلى جانب لجنة فلسطينية، على أن تُنقل القيادة تدريجياً إلى السلطة الفلسطينية. غير أن الخطة لا تضع إطاراً زمنياً واضحاً لتشكيل هذه الحكومة المؤقتة.
كما تنص الوثيقة على دور للأمم المتحدة في إيصال المساعدات الإنسانية، من دون الإشارة إلى "مؤسسة غزة الإنسانية" المرفوضة أمميا. ولا تتضمن التزاماً أميركياً بدعم إقامة دولة فلسطينية، بل تكتفي بالاعتراف بأن هذا يمثل "طموحاً مشروعاً للفلسطينيين".
ووفق المصدر ذاته، فإن القادة العرب أبدوا تأييداً عاماً للخطة رغم اعتبارهم أنها ليست مثالية.

.jpeg)



