ما زال حوالي 477 ألف طفل في كوبا وهايتي وجامايكا يواجهون عوائق كبيرة في دراستهم بعد 3 أسابيع من إعصار ميليسا الذي ضرب منطقة البحر الكاريبي، وذلك حسبما أفاد متحدث أممي يوم الاثنين.
في هذا السياق، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي يومي، إنه مع تضرر أو إغلاق العديد من المدارس، اضطر الأطفال إلى التغيب عن الفصول الدراسية أو الدراسة في أماكن مؤقتة قد لا تكون مجهزة للتعلم.
واستجابة لذلك، تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مع الحكومات المحلية والشركاء لتوصيل الإمدادات اللازمة وتسعى إلى إعادة تأهيل المدارس المتضررة، بحسب دوجاريك.
في كوبا، قدمت اليونيسف إمدادات مُعدة مسبقا لتصل إلى 21 ألف طالب، بما في ذلك حقائب مدرسية، فيما قدمت في هايتي 2800 حقيبة مدرسية في إدارتي سود ونيبس، ومن المقرر أن يتم اتخاذ إجراءات إضافية في الأسابيع المقبلة، وفق دوجاريك.
وأشار أيضا إلى أنها وفرت المواد اللازمة للتعليم والتدريس في جامايكا، فضلا عن أنها قدمت ما يصل إلى 100 مساحة تعليمية مؤقتة لدعم 10 آلاف طفل.
تجدر الإشارة إلى أن إعصار ميليسا الذي ضرب منطقة البحر الكاريبي أواخر الشهر الماضي، أثر على أكثر من 5 ملايين شخص في جامايكا وكوبا وهايتي، وتسبب في أضرار جسيمة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.








