أعلن مبعوث توماس براك، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سورية، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس سلطة الأمر الواقع في سورية أحمد الشرع اتفقا على وقف إطلاق النار.
ووفقًا لباراك، فقد تم توقيع الاتفاق بدعم من الولايات المتحدة وتشجيع من تركيا والأردن. وأضاف باراك: "ندعو السوريين إلى احترام بعضهم البعض والعيش بسلام وازدهار مع جيرانهم".
في الوقت ذاته، أفادت وكالة رويترز للأنباء أن سورية كانت تعتقد أن لديها "ضوءًا أخضر" من الولايات المتحدة وإسرائيل للقيام بعمل عسكري في محافظة السويداء، ولم تتوقع رد فعل إسرائيل.
ووفقًا لثمانية مصادر في سورية والمنطقة تحدثوا إلى "رويترز"، فإن دمشق اعتمدت على تصريحات علنية وخاصة أدلى بها المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية، توماس باراك، قال فيها إنه يجب إدارة سورية كـ"دولة واحدة" مركزية، دون مناطق حكم ذاتي.
وأضافت المصادر أن سلطة الأمر الواقع اعتقدت أن المحادثات الأمنية مع إسرائيل تشكل "ضوءًا أخضر" للعمل. وذكر اثنان من المصادر أن دمشق رأت أن المحادثات التي أُجريت مؤخرًا مع إسرائيل في باكو، عاصمة أذربيجان، أسفرت عن تفاهمات بشأن نشر قوات أمنية في جنوب سورية بهدف استكمال سيطرة النظام على المنطقة.
ونفى مصدر رفيع في وزارة الخارجية في سلطة الأمر الواقع أن تكون تصريحات باراك قد أثرت على قرار نشر القوات، وزعم أن القرار تم اتخاذه بناءً على "اعتبارات وطنية خالصة" وبهدف "إنهاء سفك الدماء، حماية المدنيين، ومنع تصعيد الصراع الداخلي".




