أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، اليوم الخميس، أن سوريا، بعيد انضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، سوف تسهم في "مواجهة وتفكيك الشبكات الإرهابية من بقايا التنظيم والحرس الثوري الإيراني وحماس وحزب الله"، على حد تعبيره.
وجاءت تصريحات براك غداة إعلان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عن انضمام سوريا رسمياً إلى صفوفه ليل الأربعاء بصفتها العضو التسعين فيه، بعدما جرى الاتفاق على هذه الخطوة خلال الزيارة التي أجراها رئيس سلطة الأمر الواقع في سوريا، أحمد الشرع إلى البيت الأبيض.
وكتب براك على منصة "إكس": "ستساعدنا دمشق من الآن وصاعداً بنشاط في مواجهة وتفكيك بقايا تنظيم (داعش)، و(الحرس الثوري) الإيراني، و(حماس)، و(حزب الله)، وغيرها من الشبكات الإرهابية، وستقف شريكاً ملتزماً في الجهد الدولي لإرساء السلام".
وأضاف براك أن الشرع أبدى التزاماً خلال الزيارة "أمام الرئيس ترمب (...) بالانضمام إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم (داعش)، الذي يُعد إطاراً تاريخياً يُجسّد انتقال سوريا من كونها مصدراً للإرهاب إلى شريك في مكافحة الإرهاب، والتزاماً بإعادة الإعمار والتعاون والمساهمة في استقرار منطقة بأكملها".





