قالت مصادر رسمية إيرانية، تحدثت إلى صحيفة نيويورك تايمز، إن الأضرار التي لحقت بمنشآت التخصيب بعيدة عن كونها "تدميرًا كاملًا"، كما زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر إيرانية قولهم إنّ "مصانع الصواريخ تعمل الآن 24 ساعة في اليوم"، وأنّه في المواجهة المقبلة تأمل طهران في إطلاق 2,000 صاروخ يوميًا تجاه إسرائيل — لا 500 صاروخ على مدار 12 يومًا كما حدث في حزيران/يونيو.
ويتقاطع تقرير "نيويورك تايمز" مع ما نقلت مصادر استخباراتية غربية لشبكة CNN الشهر الماضي: "إيران تُعيد تأهيل برنامجها الصاروخي بمساعدةٍ من الصين — بالرغم من تجديد عقوبات الأمم المتحدة التي من المفترض أن تمنع ذلك"، حسبما نقلت الشبكة عن المصادر. ومنذ عودة العقوبات على طهران، وثّق مراقبون وصول عدد من السفن من الصين إلى ميناء بندر عباس الإيراني محمّلةً بمواد مثل كلورات الصوديوم (Sodium perchlorate) — وهي مادة كيميائية أساسية لتطوير وقود صاروخي صلب.
وقال علي فايز، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، للصحيفة إن "مصانع الصواريخ في إيران تعمل الآن على مدار الساعة. في المرة المقبلة التي تقرّر فيها طهران الردّ، يأملون في إطلاق 2,000 صاروخ باليستي في اليوم، وليس 500 خلال 12 يومًا كما حصل في حزيران/يونيو".
وأضاف أنه حاليًا لا يرى علامات واضحة على تجدد القتال، لكنه شدّد: "إسرائيل تشعر أن العمل لم يكتمل، ولذا طهران تستعد للحرب".




